أوفوا الكيل … رسالة من الماضي تغيّر المستقبل … >>
نبيُّ الميزان … وصوتُ العدالة >> في لقاءٍ جديدٍ يملؤه الوعي ضمن لقاءات “مشروع القيادة الرقمية”، ومن محطةٍ متجددة في سلسلة “بصائر القلوب من قصص الأنبياء”، عاش طلاب مدرسة المنار الابتدائية في كفر قاسم لقاءً استثنائيًا مع قصة نبي الله شعيب عليه السلام، قصةٌ تُعيد صياغة مفهوم الرّبح، وتُرسّخ في وجدان الشَّخصية القيادية معاني الأمانة، والعدل، والشجاعة في قول الحق.
تعلّم طلابنا أن “الدين” ليس مجرد طقوس تُؤدّى، الدّين هو أخلاقٌ تُمارس في السُّوق قبل المسجد. وتعلّموا أن “الشطارة” ليست في الغش أو التطفيف الشطارة في بركة الحلال التي تبقى حين يزول كل زيف، فـ “بقيةُ الله خيرٌ لكم” هي القاعدة الذهبية لكل نجاحٍ حقيقي.
وقفنا مع نبي الله شعيب عليه السَّلام وهو: “ناصحٌ أمين، خطيبٌ بليغ، ثابتٌ أمام التهديد، ومتمسكٌ بالعدل حتى في أدق الموازين”.
وفهم الطلاب أن القيادة الحقيقية تبدأ من “ميزان الذات”، فلا يُطففون في وعودهم، ولا يبخسون الناس أشياءهم، ولا ينجرّون خلف بريق الرّبح الحرام الذي يختبئ خلف مسميات “الذكاء التجاري”.
وأدرك طلابنا أن الفساد يبدأ بخللٍ في الضمير، وأن الإصلاح يبدأ بكلمة “اعبدوا الله” التي تجعل الرَّقابة نابعةً من القلب وليس من خوف البشر.
هذا اللقاء كان تدريبًا حيًّا على بناء شخصية تعرف: “كيف ترفض المساومة على المبادئ، كيف تختار البركة على الكثرة، وكيف تواجه التهديد بالثبات، وكيف تزرع الصدق في كل عملٍ وميزان”.
وأخيرًا، ترقّبوا الإصدار القادم، حيث حوّل طلابنا هذا اللقاء وما استلهموه من قيم إلى عملٍ مرئيٍّ مثير، يجسّدون فيه قصة نبيٍّ جاء ليُصلح الدنيا بالدّين، وليثبتوا أن جيل “القيادة القادم” هو جيلٌ يحمل أمانة الكلمة وعدالة الميزان في كل ميدان.
ترقبوا قصة من علّمنا أن الحقّ لا يُهزم، وأن الميزان المنضبط هو أساس الأرض المستقرة.
مشروع القيادة الرقمية
علمٌ وأخلاق وعمل … وصناعة أثر



نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.