مع نفحاتِ رمضانَ العِطِر، وعلى دربِ الخيرِ نستمرّ ولا نعتذر، ثلاثُ سنواتٍ ومشروعُ “ديني يناديني” يزهر ويُثمر، ويكبر في القلوب قبل الدفاتر.
في مدرسة ابن خلدون التأمَ اللقاء، وارتقى العطاء، وتعانق الذكرُ مع الصفاء،
فاستُضيفت نخبةٌ من مشايخِنا الأفاضل، فكان أسبوعًا عامرًا بالمواعظِ والفضائل.
دروسٌ تُحيي القلوب، وحواراتٌ تجيبُ عن تساؤلات الدروب،
ومواضيعُ تمسُّ الشهرَ الكريم، فتقرّب المعنى وتُعظّم القيم.
الشكرُ موصولٌ لمن حضر فأفاد، وتكلّم فأجاد، وترك في النفوس أثرًا لا يُباد:
الشيخ رائد بدير (أبو أحمد) بكلمةٍ صادقةٍ ونهجٍ سديد،
الشيخ إياد عامر (أبو محمد) بعلمٍ راسخٍ ورأيٍ رشيد،
الاستاذ وهبي عامر (أبو البراء) بإرشادٍ أسريٍّ متين،
الاستاذ مرسي عيسى (أبو الثابت) بتوجيهٍ ناصحٍ أمين.
والشكرُ يتجدّدُ لطاقم التربية الدينية والمركزةِ لبنى صرصور، خطّطت فأبدعت، ونظّمت فأتقنت، وتابعت فأنجحت، فكان العملُ منظمًا، والنهجُ مُحكمًا، والأثرُ مُعظّمًا.
ولا ننسى مديرَنا الفاضل علاء صرصور، دعمٌ يُساند، وتشجيعٌ يُعاهد، ورؤيةٌ تُجاهد ليبقى الخيرُ سائد.
هكذا كان “ديني يناديني” عهدًا يتجدّد، ونورًا يتوقد، رمضانُنا فعلٌ قبل قول، وبذلٌ بلا مللٍ ولا أفول، مدرستُنا منارةُ علمٍ وإيمان، وفيها يُكتب المجدُ… عنوانًا بعد عنوان.





نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.