صناعة جيلٍ يفكّر لا يكرّر … في لقاءٍ جديد ضمن “مشروع القيادة الرقمية” في مدرسة المنار الابتدائية في كفر قاسم، جلس طلابنا ليشاهدوا إصداراتهم وإنجازاتهم السابقة، وكان هناك التقييم، والتفكير، وصناعة الطّريق نحو الإصدارات القادمة.
تخلّل اللقاء مشاهدة نماذج من أعمالهم، وفتح مساحة للحوار والنقاش: ما الذي تعلمناه، ما الذي أثّر بنا، ما الرسالة التي وصلت، ما الموضوع الذي يستحق أن نحكي عنه بصوتنا، وأي قضايا يعيشها الطلَّاب اليوم وتحتاج أن تتحوّل إلى فيديو، مشهد أو رسالة مؤثرة؟!
ومن خلال العصف الذهني والعمل الفردي والجماعي، طرح طلابنا أفكارًا ملهمة تحاكي واقعهم المدرسي والاجتماعي، وتلامس قضايا قريبة من حياتهم مثل: “الثقة بالنفس، الاحترام، التنمّر، الهاتف، الصداقة، الخوف، المسؤولية، التعبير الصادق، والانتماء للمدرسة والمجتمع وغيرها”.
الجميل في لقاء اليوم أن الطلاب بدأوا بصناعة أفكارهم بأنفسهم، كتبوا، ناقشوا، قيَّموا، واقترحوا عناوين ورسائل يمكن أن تتحوّل قريبًا إلى إصدارات تحمل أصواتهم، ووعيهم، وصدق تجربتهم.
هذا هو جوهر القيادة الرقمية: “أن يفكّر الطالب، لا أن يكرّر. أن يقترح، لا أن ينتظر. أن يرى قضيته بوضوح، ثم يحوّلها إلى رسالة تصنع أثرًا”.
ترقّبوا القادم من طلابنا، فالإصدارات المقبلة هي الأفكار خرجت من واقع الطلاب، ونضجت بالحوار، وستصل بصوتٍ أصدق وأقرب إلى حياتهم وتؤثّر بمجتمعهم.
مشروع القيادة الرقمية
علمٌ وأخلاقٌ وعمل … وصناعة أثر





نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.