رغم الظروف غير الاعتيادية التي نمر بها، إلا أن مدرستنا أبت إلا أن تزرع البسمة وتصنع الفرح، متمسكةً برسالتها التربوية والاجتماعية في توديع شهر رمضان المبارك واستقبال عيد الفطر السعيد بأجمل صور البهجة والسرور. لقد انطلقت هذه النشاطات بتخطيط وجهود مشتركة بين إدارة المدرسة وطاقم التربية اللامنهجية ولجنة المعلمين ، حيث كانت الآمال كبيرة للاحتفال بهذه المناسبة الفضيلة، وبناءً عليه، سخّرت المدرسة كافة طاقاتها لتنفيذ فعاليات نوعية بما تقتضيه الظروف الراهنة عبر “منظومة مشوف”، التي تحوّلت شاشاتها إلى ساحات من الحماس والتفاعل.
وقد تجلّى هذا التفاعل في المسابقات الحماسية التي ضمّت طلابنا من كافة الطبقات (السابع، الثامن، والتاسع)، حيث تنافس مندوبو الصفوف بروح رياضية عالية في تحديات ذهنية ومعرفية، أسفرت عن فوز ثلاثة صفوف من كل طبقة بالمراكز الأولى، وسط أجواء ملؤها الفخر والاعتزاز بطلبتنا المبدعين.
وامتدادًا لروح العطاء والتقدير، لم يغب الكادر التعليمي عن مشهد الاحتفال، حيث التقت الهيئة التدريسية في حفل بهيج ومتواضع، تخلّلته مسابقات ترفيهية وتوزيع جوائز، واختتم بتقديم هدية رمزية لكافة أفراد الطاقم تقديرًا لجهودهم وتفانيهم المستمر.
إن هذا النجاح والتميّز لم يكن ليرى النور لولا تضافر الجهود، حيث أشرف على مسابقات الطلاب طاقم التربية اللامنهجية بقيادة الأستاذ معاذ بدير، الذي تولى بنفسه تقديم المسابقات بأسلوبه المتميّز، وقد رافقته في كافة الجوانب والترتيبات التقنية نائبة المدير المعلمة نائلة بدير، لضمان سير الفعاليات بأفضل صورة ممكنة.
بينما كان لقاء المعلمين ثمرة تخطيط وتنفيذ مشترك بين لجنة المعلمين، وطاقم التربية اللامنهجية، وإدارة المدرسة الذين تجنّدوا جميعًا لإنجاح هذه الفترة.
وفي الختام، نتقدّم ببرقية شكر وعرفان لكل من ساهم في هذا الإنجاز، من إدارة المدرسة، طاقم التربية اللامنهجية ولجنة المعلمين وإدارات الطبقات وكافة الطواقم والطلاب الذين كانوا شعلة في النشاط والأمل.
نرجو لكم جميعًا عطلة سعيدة وهانئة وتقبّل الله طاعاتكم. وكل عام وأنتم بألف خير.


نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.