مَحطَّات تربويَّة إيمانيَّة .. عرفة يوقظ القلب والأضحى يختبر الصدق … >> مع اقتراب حلول أعظم المناسبات الإيمانية، يرسّخ طلابنا أجمل المعاني والقيم، من خلال لقاءٍ جديد “ضمن مشروع القيادة الرقمية”، وقد تمحور لقائنا اليوم في مدرسة المنار الابتدائية حول يوم عرفة وعيد الأضحى المبارك، بحيث كانت محطة تربوية إيمانية توقظ القلب، وترسخ مفاهيم ومعاني هذه المناسبات العظيمة.
تعلّم طلابنا أن يوم عرفة، يوم تقف فيه القلوب بين يدي الله بالدعاء، والتوبة، والندم الصادق، وبداية قرار جديد. ومن لم يقف بجسده في عرفات، يستطيع أن يقف بقلبه بين يدي الله بدعوة صادقة ورجاء لا ينقطع.
وتعلّموا أن عيد الأضحى رسالة تضحية وعطاء ووفاء وليس ملابس جديدة وموائد شواء! فرسالته في “أن نترك عادة سيئة، نصلح خصومة، نكسر كبرًا في القلب، نمدّ يد الرحمة، ونمنح الفرح لمن يحتاجه”.
كان اللقاء مساحة وعي وسؤال:
هل نلبس الجديد فقط، أم نجدّد قلوبنا؟
هل نُكبِّر بألسنتنا فقط، أم نوقن أن الله أكبر من همومنا وخوفنا وذنوبنا؟ وهل يدخل العيد بيوتنا، م يدخل أولًا إلى أرواحنا”؟
ومن هذا اللقاء، يستعد طلابنا لتحويل هذه المعاني إلى عمل مرئي مؤثر، يحمل أصواتهم ووعيهم ورسالتهم، ليبقى الأثر حاضرًا، وتَبقى القيم حيَّة.
ترقّبوا الإصدار القادم، حيث يلتقي معنى عرفة بروح الأضحى، ويولد الإنسان من جديد بين الدُّعاء والعَطاء.
مشروع القيادة الرقمية
علمٌ وأخلاقٌ وعمل … وصناعة أثر


نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.