خلال مشاركتي في تشييع ودفن والد الزميل الصحفي حسن شعلان، طيب الذكر الحاج عبد الله حسين شعلان (أبو حسين)، رحمه الله وأسكنه فسيح جناته وألهم أهله وذويه الصبر والسلوان، في مقبرة الصراط في باقة الغربية، لفت نظري مستوى التنظيم والترتيب داخل المقبرة.
من الأمور الجميلة التي لاحظتها ترتيب القبور بشكل واضح ومنظم، وكتابة تاريخ الميلاد وتاريخ الوفاة على القبر، إلى جانب وجود مغتسل للرجال داخل المقبرة، وغيرها من التفاصيل التي تعطي المكان حرمة وتنظيمًا وتسهّل على الأهالي والزائرين.
ونحن في كفر قاسم، بحسب الواقع الذي نشاهده، نقترب خلال الأشهر القادمة وحتى نحو عام من امتلاء مقبرة الشهداء والانتقال إلى المقبرة الجديدة بجانب سوق العصافير.
ومن هنا أود أن أوجه رسالة محترمة إلى اللجنة الدينية والمسؤولين عن ملف المقابر في مدينتنا: هذه فرصة مهمة لأن نبدأ المقبرة الجديدة منذ يومها الأول وفق تخطيط وتنظيم واضح، وأن نستفيد من تجارب ناجحة في بلدات أخرى، ومنها مقبرة الصراط في باقة الغربية.
نتمنى أن تؤخذ بعين الاعتبار أمور مثل تنظيم القبور والممرات وترقيمها، وتوثيق أسماء المتوفين وتواريخ الميلاد والوفاة، وتخصيص مغتسل مناسب ومجهز، إلى جانب الاهتمام بالنظافة والإنارة وسهولة وصول كبار السن وذوي الاحتياجات الخاصة.
المقبرة هي آخر بيت للإنسان، واحترام موتانا يبدأ من احترام المكان الذي يحتضنهم.
ليس الهدف الانتقاد، بل تقديم اقتراح من باب الحرص على مدينتنا، حتى تكون المقبرة الجديدة في كفر قاسم نموذجًا في التنظيم والاحترام، يليق بأهل بلدنا وبحرمة موتانا.
رحم الله موتانا وموتى المسلمين جميعًا، وجعل قبورهم روضة من رياض الجنة.




نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.