بقلم مصطفى عبد الله
سيد الشهداء.. ابن العم جارح محمد حامد عبد الله صرصور
20/05/1981 – 15/03/2010
استشهد جارح في منطقة دوار الأقصى في كفر قاسم، بلد الشهداء، ورحل جسده عن الدنيا، لكن بقي اسمه حاضرًا، وبقيت سيرته الطيبة محفورة في قلوب من عرفوه وأحبوه.
يا جارح…
تمرّ السنوات، لكن هناك أشخاصًا لا يستطيع الزمن أن يجعلهم مجرد ذكرى. تبقى وجوههم أمامنا، وتبقى كلماتهم ومواقفهم وأخلاقهم حاضرة، وكأن الفراق كان بالأمس.
لن ننساك يا ابن العم، ولن ننسى أخلاقك وطيبة قلبك وتديّنك، ولن ننسى اعتكافك في العشر الأواخر من شهر رمضان المبارك في مسجد الشهداء، ولا قلبك الذي تعلّق ببيوت الله.
لن ننسى شدّك الرحال إلى مكة المكرمة والمدينة المنورة والمسجد الأقصى المبارك، ولن ننسى تلك الروح التي تركت خلفها أثرًا لا تمحوه الأيام.
كم هو موجع أن نكتب عنك بصيغة الغائب، وأن تبقى لنا الصور والذكريات بينما نفتقد صاحبها… ولكن عزاءنا أنك تركت خلفك ذكرًا طيبًا وسيرةً ندعو الله أن تبقى شاهدًا لك.
نم قرير العين يا جارح…
فما زال لك في القلب مكان، وفي الذاكرة حكاية، وعلى الألسن دعاء.
رحمك الله رحمة واسعة، ونوّر قبرك، وجعله روضةً من رياض الجنة، وأسكنك الفردوس الأعلى، وجمعنا بك في جنات النعيم.
إلى اللقاء في جنات الفردوس يا ابن العم جارح…
لن ننساك ما حيينا، يا سيد شهداء فلسطين.








نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.