على هامش الامسية الرائعة 👏👏👏
سبق وكتبت اليوم عن مدى سعادتي بالمشاركة في امسية مواليد الـ75، تلك الامسية الغير مسبوقة، والتي اعتقد انها ستكون محركا ومحفزا لامسيات مستقبلية شبيهة.
ولكن بالنسبة لي شخصيا، كانت الفرحة مضاعفة…
فالامسية لم تجمعني فقط مع طلابي من سنواتي الاولى في سلك التدريس، بل جمعتني ايضا مع مدرائي واساتذتي، اصحاب القدر والفضل علينا في بلدنا الحبيب:
🎯..المربي واستاذي الاول في المرحلة الابتدائية، المدير مجد صرصور..
🎯.. والمربي في المرحلة الاعدادية ومديري الاول، الاستاذ صالح بدير..
🎯.. واستاذي ومديري الثاني، الاستاذ امين صرصور..
🎯..واستاذي وزميلي في الادارة، الاستاذ امين عيسى..
كل هذا الشرف اجتمع حول طاولة واحدة، الى جانب لفيف من المدراء والاصدقاء.
قلبنا معا صفحات من ذكريات جميلة مضت، لكنها ابدا لا تنسى، واستعدنا مواقف وحكايات من زمن جميل، والتقطنا معا صور “سلفية” تذكارية، لتبقى شاهدة على لقاء له مكانة خاصة في القلب.
فلجميع من ذكرت، ولكل من شاركنا هذه الجلسة الجميلة، خالص المحبة والتقدير، ودعواتنا لهم بتمام الصحة والعافية ودوام العطاء. ❤️🍃




فكرة حلوة.. ولقاء مؤثر ❤️🍃
مواليد الـ75، الذكور.. وبعد 34 عاما من التخرج، قرروا أن يجددوا اللقاء في خطوة احتفالية رائعة وغير مسبوقة.
فأقاموا أمس أمسية مفعمة بالطاقة الإيجابية؛ صور وتوثيق، عناق واشتياق، وذكريات قلبوا صفحاتها من جديد، بين ابتسامات عريضة وقهقهات أعادت للحاضرين شيئا من أيام الصبا، ومتعة أجواء الماضي والمقاعد الدراسية.
راقبتهم عن كثب وبمتعة.. تفاعل اجتماعي عفوي، مرفوع عنه كل الرسميات والتكلف. شعور جميل ..طلابنا أصبحوا رجالا، وجزءا أساسيا من النسيج القسماوي، كل واحد منهم في موقعه ومجاله.. صورة يصعب وصفها، وأوجزها باختصار:
مفخرة للروح القسماوية المميزة.
وطبعا كانت الخيرات حاضرة؛ لحمة ومناسف وطيبات وقطايف وحلويات.. حتى اضطررنا أن نعطي “الرجيم” عطلة رسمية لبضع ساعات 😃..
وتخلل الحفل لفتة مركزية رائعة، تمثلت في تكريم لفيف من معلمي ومديري ذلك الجيل، اعترافا بالجميل ووفاء لمن تركوا أثرا في نفوس طلابهم، بالدروع والكلمات الطيبة والإطراءات الصادقة. وتشرفت أن أكون واحدا من هؤلاء المكرمين.
كل الشكر والتقدير للجنة المبادرة، وعلى رأسها عارف أبو موسى، ولكل من ساهم في إخراج هذا اللقاء المميز إلى حيز التنفيذ: إكرامي عبد السعادة، إكرامي الجودات، إكرامي محمود الخليل، حمادة العارف، أشرف الحامد، سلامة أبو زايد، ومروان علي المريم.
ونحن بانتظار الجيل التالي، مواليد 1976.. ومفاجآته 😃
وخلاصة الحديث..🎯
خرجت من الحفل بسؤال استنكاري فضولي:
ما الذي يدفع جيلا كاملا، بعد انقطاع طويل، إلى أن يجتمع من جديد بكل هذا الحب والشغف، رغم اختلاف المواقع والمراكز الاجتماعية، والمهن، والأمزجة، والمسارات الحياتية؟!
الجواب…
في رسالة خاصة قادمة.
وللحديث بقية.. ❤️🍃



نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.