المبادرة للقاء جيل عام ١٩٧٥:مبادرة اكثر من رائعه واكثر من مطلوبة بقلم عادل ابو بشار

لفت نظري، بالامس ، وانا اتصفح شبكات التواصل الاجتماعي، مبادرة اجتماعية، اهلية ، قسماوية، جمعت زملاء الدراسة من جيل عام ١٩٧٥ ، في احتفال متواضع ، ولقاء مليء بالدفء الانساني وغني بالذكريات.
وعند السؤال كيف نبعت الفكرة، واين ولدت؟ ومن هو الدينامو المحرك لهذا اللقاء، اتضح ان الشاب عارف محمود اللداوي ” ابو آدم ” ، هو صاحب الفكرة ومخرجها للنور سوية مع بعض اصحابه واصدقائه.
المثير في هذا اللقاء الانساني الاجتماعي التربوي، هو ليس فقط مجرد اللقاء الجامع، لكل ابناء هذا الجيل، وانما ما تكتزه الذاكره من طيب الذكريات والحنين اليها وما تحمله من تأثير على واقعنا الحالي، وبالتالي تعزيز أواصر الصداقة والمحبة بين ابناء البلد والواحد على اختلاف توجهاتهم وانتمائتهم، وتعميق الالفة بينهم مهما مرت السنين.
ولكن اللقاء حمل رسالة مهمة اخرى وهي رسالة الوفاء، للاساتذه الذين تعاقبوا في تربيه هذا الجيل وتعليمه. ويقيني ان هذا التكريم للاساتذة والمربين، اثار في نفوسهم وقلوبهم الكثير من المشاعر الطيبة والصادقة، واخالهم يقولون في سريرة قلوبهم ان ” تعبنا لم يذهب سدى” ، وهذا بحد ذاته، رسالة انسانية مجتمعية عليا.
واذا كان لابد لنا من توجيه التحية لكل القيميين على هذه المبادرة وعلى راسهم الاخ عارف ” ابو آدم” ، فاننا ندعو شبابنا الى الاكثار من هذه المبادرات الاجتماعية، التي تجمعنا وتعزز لقاءاتنا وتوحدنا على مصلحة اهلنا وناسنا وبلدنا ومجتمعنا وشعبنا، فنحن في نهاية المطاف ابناء شعب واحد وبلد واحد.
فطوبى لكم ايها الشباب على هذه المبادرة الجميلة والطيبة.

شاهد أيضاً

جمعية ضياء العارفين توزّع 75 منحة دراسية بقيمة 300 ألف شيقل

جمعية ضياء العارفين في كفر قاسم وللعام الرابع عشر على التوالي ، توزّع 75 منحة …