بعد 33 عامًا عدنا إلى مقاعد الدراسة، ولكن هذه المرة دون حقائب مدرسية! المحامي أحمد صرصور

في لقاءٍ استثنائي جمع أبناء جيل 1975، عدنا بالذاكرة إلى تلك الأيام الجميلة التي مضت، إلى مقاعد الدراسة، ودفاترنا، وضحكاتنا، ومواقفنا التي ظننا أن الزمن قادر على محوها… فإذا بها ما زالت تسكن في قلوبنا.

ثلاث وثلاثون عامًا مرّت منذ أن افترقنا، تغيّرت خلالها ملامح الحياة، كبرنا، انشغلنا، وبنت الأيام لكل واحد منا طريقًا مختلفًا… لكن الجميل أننا عندما التقينا من جديد، شعرنا وكأن الزمن قد عاد بنا لحظات إلى الوراء.

تغيّرت الوجوه قليلًا… وظهرت بعض التجاعيد التي لم تكن في المنهج الدراسي 😄، وتغيّرت تسريحات الشعر، وازدادت الخبرات والمسؤوليات، لكن روح ذلك الطالب الذي كان يجلس على مقاعد الدراسة بقيت كما هي.

كان اللقاء أكثر من مجرد اجتماع؛ كان عودة إلى الذاكرة، وإحياءً لصداقة لم يستطع الزمن أن يلغيها، وفرصة لنستعيد أسماءً ووجوهًا ومواقف كادت أن تختبئ خلف سنوات العمر.

كم كان جميلًا أن نلتقي، نضحك على ذكرياتنا، نستعيد حكاياتنا القديمة، ونتذكر زملاءنا الذين كانوا جزءًا من أجمل سنوات حياتنا.

ثلاثة عقود ونصف لم تستطع أن تفرّقنا… بل جعلت لقاءنا اليوم أكثر قيمة.

كل الشكر والتقدير لكل من شارك وساهم في إنجاح هذا اللقاء، ولكل أبناء جيل 1975 الذين أثبتوا أن بعض العلاقات لا يطويها الزمن، وأن أجمل الذكريات هي تلك التي تعود بنا إلى من كنا عليه ذات يوم.

إلى لقاءات قادمة بإذن الله…
فالعمر يمضي، لكن الصداقة الصادقة لا تشيخ، والذكريات الجميلة لا تنتهي. ❤️

جيل 1975… حكاية بدأت في مقاعد الدراسة، وما زالت فصولها تُكتب.

شاهد أيضاً

جمعية ضياء العارفين توزّع 75 منحة دراسية بقيمة 300 ألف شيقل

جمعية ضياء العارفين في كفر قاسم وللعام الرابع عشر على التوالي ، توزّع 75 منحة …