للمرة الثانية في السماء وهذه المرة فوق مدينتي الحبيبة كفر قاسم

كانت لي اليوم ثاني تجربة طيران برفقة الطيار القسماوي بلال عبد الرحيم المصري طه – أبو العبد.

أذكر أنني قلت له بعد التجربة الأولى: هذه ستكون المرة الأخيرة! 😅
لكنني وضعت شرطًا واحدًا للعودة إلى الطائرة: إذا سُمح لك بالطيران فوق مدينتنا الحبيبة كفر قاسم، فأنا مستعد لتحدي الخوف ورهبة الارتفاع من أجل تصوير بلد الشهداء من السماء.

وبالفعل تحقق ذلك… وكانت تجربة فوق الخيال بكل معنى الكلمة.

هذه المرة كانت الرهبة أكبر، والخوف أشد من الرحلة الأولى، وشعرت عشرات المرات أن الطائرة على وشك السقوط 😅، لكن الحمد لله كنا في أيادٍ أمينة، برفقة الطيار المتمرس والمحترف بلال المصري أبو العبد، الذي منحنا الثقة والأمان طوال الجولة.

والأجمل بالنسبة لي كان مشهد كفر قاسم من الأعلى…
تفاجأت بمدى وضوح المدينة، أحيائها، شوارعها، مبانيها ومناطقها الصناعية، وكنت أتعرف على أغلب معالمها بسهولة.

ربما لأنني أعمل في الصحافة منذ سنوات طويلة، وصورت كفر قاسم من كل زاوية تقريبًا، وتجولت بالكاميرا في أحيائها وشوارعها ومناسباتها وأحداثها… لكن هذه المرة رأيتها كما لم أرها من قبل: من السماء. ❤️

وللمرة الأولى، أقدم لكم تصويرًا جويًا للمدينة بهذا الوضوح والتفاصيل، في مشاهد ستبقى بالنسبة لي ذكرى مميزة جدًا.

كل الشكر والتقدير للطيار القسماوي بلال عبد الرحيم المصري طه – أبو العبد على هذه الجولة الممتعة والاستثنائية فوق سماء بلدنا الحبيب كفر قاسم. ✈️❤️

📸 أنشر لكم صورًا حصرية لمدينة كفر قاسم ومناطقها الصناعية من السماء، ولكم كامل الحرية في نشر الصور وتناقلها.

كفر قاسم من الأرض جميلة… ومن السماء حكاية أخرى. ❤️

شاهد أيضاً

جمعية ضياء العارفين توزّع 75 منحة دراسية بقيمة 300 ألف شيقل

جمعية ضياء العارفين في كفر قاسم وللعام الرابع عشر على التوالي ، توزّع 75 منحة …