ما حدث في كفر قاسم ليس مجرد حادث عابر، بل إنذار واضح يعكس حجم الخطر الحقيقي الذي نعيشه في ظل تصاعد التهديدات الصاروخية. سقوط الشظايا داخل الأحياء السكنية، وبين البيوت والمواطنين، يذكّرنا بأن الخطر لا يأتي فقط من الصواريخ نفسها، بل من مخلفاتها التي قد تكون قاتلة بنفس القدر.
في لحظات كهذه، تتلاشى كل الفروقات، فلا الشظايا تميّز بين عربي ويهودي، ولا الخطر يستثني أحدًا. الجميع في دائرة التهديد، والجميع معنيّ بالحماية، بالجاهزية، وبالمطالبة بإجراءات أكثر فاعلية لضمان سلامة المدنيين.
ما شهدناه اليوم يجب ألا يمر مرور الكرام، بل يجب أن يكون دافعًا حقيقيًا لرفع مستوى الوعي، وتعزيز الجاهزية لدى السلطات والمجتمع على حد سواء. فحياة الناس ليست تفصيلًا، وأمنهم ليس أمرًا يمكن تأجيله.
في النهاية، تبقى الرسالة الأهم: الخطر واحد، والمصير مشترك، والحماية مسؤولية جماعية لا تقبل التقصير.

نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.