بقلم الصحفي مصطفى عبد الله صرصور
لأول مرة في حياتي أدخل ملعبًا أوروبيًا… وكانت البداية من أحد أعظم الملاعب في العالم – استاد السان سيرو في ميلانو، الملعب البيتي لفريقي إنتر ميلان وميلان، اللذين يتشاركان هذا الصرح التاريخي منذ عقود طويلة.
أجواء خيالية كرنفالية عاشها أكثر من 60 ألف مشجع الليلة، في مباراة إنتر ميلان ضد كايرات ألماتي الكازاخي ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا.
وواصل فريق إنتر ميلان انطلاقته القوية في البطولة بتحقيقه الانتصار الرابع على التوالي، ليشارك بايرن ميونخ الألماني وأرسنال الإنكليزي صدارة الترتيب، مع 12 نقطة من 4 مباريات دون أي خسارة ![]()
![]()
على أرضية السان سيرو، افتتح النجم لاوتارو مارتينيز التسجيل للإنتر في الدقيقة 45، قبل أن يعادل اللاعب الإسرائيلي أوفري أراد النتيجة لفريق كايرات في الدقيقة 55، لكن سرعان ما عاد النيراتزوري بقوة ليحسم اللقاء بهدف ثانٍ حمل توقيع كارلوس أوغوستو في الدقيقة 67، مانحًا الإنتر فوزًا ثمينًا بنتيجة 2-1 أمام جماهيره العريضة.
ورغم أنني من مشجعي ريال مدريد منذ أيام الأساطير الكبار — رونالدو البرازيلي الظاهرة، روبرتو كارلوس، فيغو، بيكهام، راؤول، زيدان وغيرهم — إلا أنني لم أستطع إخفاء إعجابي بتاريخ الإنتر، خاصة أن الظاهرة رونالدو نفسه ارتدى قميص النيراتزوري في التسعينات، ومعه مرّ من هنا نجوم كبار مثل زلاتان إبراهيموفيتش، خافيير زانيتي، صامويل إيتو، ويسلي شنايدر، ودييغو ميليتو.
ترتيب دوري أبطال أوروبا بعد الجولة الرابعة:
بايرن ميونخ – 12 نقطة
أرسنال – 12 نقطة
إنتر ميلان – 12 نقطة (لم يخسر أي مباراة)
مانشستر سيتي – 10 نقاط
باريس سان جيرمان – 9 نقاط
نيوكاسل – 9 نقاط
ريال مدريد – 9 نقاط
ليفربول – 9 نقاط
غلطة سراي – 9 نقاط
توتنهام – 8 نقاط
…
ويتواصل الترتيب ليشمل كبار أوروبا مثل برشلونة، تشيلسي، دورتموند، يوفنتوس، أتليتكو مدريد، ميلان، وموناكو، وصولًا إلى بنفيكا وأياكس في المراتب الأخيرة بعد نتائج سلبية خلال الجولات الماضية.
بعد نهاية الجولة الرابعة، يتبيّن أن الإنتر أحد أبرز الفرق الأوروبية هذا الموسم بفضل ثبات الأداء والتوازن الدفاعي والهجومي، ليؤكد مجددًا أنه منافس حقيقي على اللقب الأوروبي الكبير.
بالنسبة لي كصحفي قسماوي عاشق لكرة القدم، كانت تجربة مهيبة أن أعيش أجواء السان سيرو من قلب المدرجات، وسط بحر من الأعلام والأصوات والألوان. لحظة لن تُنسى أبدًا ![]()
![]()
ويبقى الأمل أن نرى يومًا استاد أبو خميس في كفر قاسم جاهزًا ومهيئًا ليستقبل مباريات فريق الوحدة ولو بعدة آلاف من الجماهير… فالحلم مشروع، والطموح لا يتوقف ![]()
![]()
ميلانو – إيطاليا ![]()
تصوير خاص من داخل المدرجات







نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.