عشية عيد الفطر وفي ظل التحديات الأمنية: رئيس الدولة يزور كفر قاسم
قام رئيس الدولة يتسحاق هرتسوغ وزوجته ميخال هرتسوغ بزيارة رسمية إلى مدينة كفر قاسم، حيث كان في استقبالهما رئيس البلدية السيد هيثم طه ,ونوابه وطواقم البلدية بالاضافة الى عضو الكنيست وليد طه والوزير السابق عيساوي فريج ورئيس البلدية السابق سامي عيسى ، وذلك في ظل استمرار الأوضاع الأمنية والتحديات التي تواجه المدينة منذ اندلاع الحرب، وبعد سقوط صواريخ وشظايا في عدة أحياء، الأمر الذي تسبب بأضرار جسيمة في البيوت والممتلكات، إضافة إلى بعض الإصابات الجسدية والعديد من حالات الخوف والهلع بين السكان.
وخلال الزيارة، اطّلع رئيس الدولة على حجم الأضرار التي لحقت بالمنازل، وزار بيت الشاب توفيق بدير القريب من مبنى البلدية، والذي تعرّض لسقوط أول صاروخ متشظٍ ومنشطر في كفر قاسم، حيث اخترق الصاروخ سقفين كاملين للمنزل. وقد نجت العائلة بأعجوبة بعد التزامها بتعليمات الجبهة الداخلية ونزولها فور سماع صافرات الإنذار إلى الطوابق السفلية الأكثر أماناً.
كما استمع رئيس الدولة إلى شرح مفصل من إدارة البلدية حول الجهود التي تبذل منذ بداية الحرب، والتحديات الميدانية والإنسانية التي تواجهها، إلى جانب التنسيق المتواصل مع الشرطة والجبهة الداخلية وسلطة الإطفاء ونجمة داود الحمراء وسائر الجهات الأمنية والطوارئ.
وفي إطار الجولة، التقى رئيس الدولة أيضاً بعائلة أخرى – عائلة الشاب اواب عامر – حيث تضرر منزلها نتيجة سقوط صاروخ انشطاري، حيث استمع إلى روايتهم ومعاناتهم، معرباً عن أسفه لما تعرضوا له، ومؤكداً أهمية تقديم الدعم والمساندة للسلطة المحلية والسكان في هذه المرحلة الحساسة.
وفي كلمته، شدد رئيس الدولة على ضرورة الالتزام بتعليمات الجهات الرسمية، مؤكداً أن الانصياع لتعليمات الجبهة الداخلية والبلدية يسهم بشكل مباشر في إنقاذ الأرواح وتقليل حجم الأضرار، متمنياً لأهالي كفر قاسم عيد فطر هادئاً وآمناً وأن يعم السلام والاستقرار المنطقة.
ومن جهته قال رئيس بلدية كفر قاسم السيد هيثم طه:
“نعيش هذه الأيام ظروفاً صعبة وحساسة في ظل استمرار الحرب وسقوط الصواريخ والشظايا على أحياء المدينة، الأمر الذي شكّل تحدياً كبيراً لنا كسلطة محلية على المستوى الإنساني والميداني. منذ اللحظة الأولى عملت بلدية كفر قاسم بكامل طواقمها وبالتعاون الكامل مع الشرطة والجبهة الداخلية وسائر أجهزة الطوارئ على إدارة الأحداث والاستجابة السريعة لاحتياجات السكان المتضررين.
نؤكد لأهلنا أن البلدية ستبقى إلى جانبهم في كل مرحلة، وستواصل العمل دون توقف من أجل تعزيز الجاهزية، تقديم الدعم والمساندة، وإعادة الحياة إلى طبيعتها بأسرع وقت ممكن. كما ندعو جميع السكان إلى الالتزام التام بتعليمات السلامة، خاصة مع اقتراب عيد الفطر المبارك، حفاظاً على أرواحهم وأرواح عائلاتهم.
نأمل أن يحمل العيد معه بشائر الخير والأمن والسلام لمدينتنا ولجميع أبناء المنطقة.”




رئيس الدولة من موقع سقوط صاروخ في كفر قاسم: “الصواريخ لا تفرّق بين أبناء الديانات، وقد أُطلقت لتدمير الجميع، أما نحن فجئنا لننادي بالسلام والأخوّة”.
زار رئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ، اليوم الخميس، التاسع والعشرين من شهر آذار (مارس)، موقع سقوط الصاروخ في كفر قاسم، حيث رافقه رئيس بلدية كفر قاسم، السيد هيثم طه. وخلال الزيارة، التقى الرئيس بالسكان الذين تم إجلاؤهم من منازلهم عقب هذه الأحداث المؤسفة، واستمع إلى أوضاعهم واحتياجاتهم، داعياً إياهم إلى الصمود.
وجاء في كلمة رئيس الدولة، يتسحاق هرتسوغ:
“لقد جئنا إلى كفر قاسم، هذه المدينة المحورية في دولة إسرائيل، والتي شهدت عدداً من الأحداث الأمنية والاضطرابات منذ بداية الحرب.
فمن هنا، في بدايات الحرب، سُجّلت أول إصابة لمنزل جرّاء قذيفة صاروخية انشطارية. وقد جئنا اليوم لندعم المواطنين العرب كافة في إسرائيل, فهذه الصواريخ لا تفرّق بين دمٍ ودم، ولا بين مسلم ومسيحي ويهودي، أو بين أتباع الديانات جميعاً. إنها صواريخ جاءت للدمار والخراب، أما نحن فقد جئنا لننادي بالسلام والأخوّة، وبالوئام والرفاه، وبالتنمية والازدهار لدولة إسرائيل وللشرق الأوسط بأسره.
وفي الليلة الماضية، قُتلت نساء فلسطينيات داخل صالون نسائي، جرّاء صاروخ إيراني أُطلق عشوائياً مستهدفاً المدنيين. إن رسالتي إلى المنطقة بأسرها هي أن هناك فرصة حقيقية أمام جميع الشعوب المعتدلة الساعية إلى السلام. فإذا تكاتفنا، لأن مصيرنا واحد، فسنتمكن من تجاوز هذه المحنة.
وأتوجّه إلى المواطنين العرب في إسرائيل، الذين يحتفلون بعيد الفطر غداً، بأصدق التهاني والتبريكات، متمنّياً لهم عيداً سعيداً ومباركاً. كما أبعث بخالص التمنيات ذاتها إلى المسلمين في الشرق الأوسط وفي جميع أنحاء العالم، ممّن يسعون إلى السلام والشراكة والتقدّم.”




نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.