توزيع المنح الدراسية – جمعية ضياء العارفين للعام ال 13 على التوالي![]()
بقلم الصحفي مصطفى عبد الله صرصور
في أجواءٍ عامرةٍ بالعلم والوفاء، نظّمت جمعية ضياء العارفين حفلاً مميزًا لتوزيع المنح الدراسية لعامها الثالث عشر على التوالي ، وذلك بحضور رئيس بلدية كفر قاسم الأستاذ هيثم طه (أبو عبيدة)، وعددٍ كبير من الشخصيات الاجتماعية والسياسية والدينية في المدينة، وبمشاركة عشرات الطلاب والطالبات من الجامعات والكليات المختلفة.
استقبل الحضور رئيس الجمعية الدكتور علاء عارف صرصور (أبو ضياء) والأعضاء، وقد أكد رئيس الجمعية الاستاذ علاء على استمرار الجمعية في أداء رسالتها الخيرية التعليمية، رغم غياب مؤسسها المرحوم الأستاذ عارف صرصور (أبو ضياء) الذي توفي قبل ثمانية أشهر، ليكون هذا العام الأول بدون حضوره الفيّاض بالعطاء.
خلال الحفل، تم عرض فيديو مؤثر عن حياة المرحوم، تحدث فيه أصدقاؤه ومعارفه من أبناء المدينة والعائلة، حيث أجمع الجميع على فضله وأثره الطيب، وعلى دوره الريادي في دعم طلاب العلم وتشجيع مسيرة التعليم العالي في كفر قاسم. كان المشهد مؤثرًا ومفعمًا بالمشاعر، جسّد مكانة الرجل في قلوب الناس وحجم بصمته في خدمة طلاب العلم.
هذا العام تم توزيع منح تعليمية بقيمة 385,000 شيقل على أكثر من 92 طالبًا وطالبة من أبناء المدينة، ليصل مجموع ما تم توزيعه خلال الثلاثة عشر عامًا الماضية إلى أكثر من 3 ملايين شيقل — بفضل دعم رجال الأعمال وأهل الخير في كفر قاسم، وبمساهمة كبيرة من عائلة المؤسس رحمه الله، التي واصلت على نهجه في خدمة المجتمع ودعم طلاب العلم.
لقد أثبتت جمعية ضياء العارفين أن العمل الصادق لا يموت، وأن الغياب لا يوقف المسيرة، بل يزيدها إصرارًا على الاستمرار. وما جرى في هذا الحفل لم يكن مجرد توزيع منح مالية، بل كان تجديدًا للعهد مع القيم التي غرسها المرحوم أبو ضياء: الإخلاص، المحبة، ودعم العلم بكل قوة وإيمان.
جمعية ضياء العارفين ليست مجرد مؤسسة… بل هي منارة علمٍ ووفاءٍ وصدقٍ في العطاء.
كل منحة تُمنح هي بذرة أمل تُزرع في قلب طالب علم ليحصد بها مستقبلًا مشرقًا لخدمة مجتمعه.
الشكر لكل من ساهم ودعم وواصل المسيرة، فالعلم هو السلاح الأقوى لبناء الإنسان والوطن.
وفي الختام، نقول:
إلى روح المرحوم الأستاذ عارف صرصور ( أبو ضياء ) ونجله الشاب المرحوم ضياء نرسل الدعاء، وإلى كل من ساهم في هذا الصرح نوجّه التحية،
ولطلابنا الأعزاء نقول: اجعلوا من هذه المنح سلمًا ترتقون به نحو المجد،
فالعلمُ طريقُ النهضة، والعطاءُ هو سرُّ البقاء.
نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.