وصلنا من عائلة أحد المواطنين في المدينة، والذي تعرّض قبل أسبوع لمحاولة قتل أمام منزله، رواية خطيرة تطرح علامات استفهام كبيرة حول تعامل الشرطة مع الملف.
وبحسب العائلة، فإن الشرطة حضرت إلى منزل الضحية قبل أسبوع من محاولة القتل، ودخلت لتفتيش البيت دون أمر تفتيش، وبصورة وصفتها العائلة بالعدائية، دون أن تعثر على أي شيء مخالف للقانون. وتؤكد العائلة أن عناصر الشرطة قالوا لصاحب المنزل حينها: “أمامك ثلاثة خيارات: القتل، أو السفر، أو السجن مدى الحياة.”
وتضيف العائلة أنه بعد أسبوع فقط، وقعت محاولة القتل، حين كان صاحب المنزل برفقة أحد أقربائه في السيارة أثناء خروجه من بيته، حيث باغتتهما سيارة يستقلها ملثمين ، وأُطلقت نحوهما أكثر من 80 رصاصة من سلاح أوتوماتيكي، في محاولة لتصفيته.
وبحسب رواية العائلة، ففي اليوم نفسه عادت الشرطة إلى المكان، وقامت بتفتيش بيت ضحية محاولة القتل وعدد من بيوت الجيران، دون العثور على أي شيء. ثم اليوم، عند الساعة الثالثة عصرًا، حضرت إلى المكان قوات كبيرة جدًا تُقدّر بنحو 20 سيارة شرطة برفقة جرافة، وقامت بخلع أبواب المنزل وتكسير الجدار المحيط به، ونفذت حملة تفتيش وصفتها العائلة بالعدائية والمكثفة، دون أن تعثر أيضًا على أي شيء، علمًا أن صاحب المنزل كان خارج المدينة في رحلة العيد.
وتساءلت العائلة بمرارة: أين المسؤولون؟ وأين الشرطة من موجة العنف التي تجتاح المجتمع العربي؟
وأضافت أن ما يجري يثير شعورًا خطيرًا بأن الضحية بات هو العنوان للمداهمات والتفتيش، فيما يبقى المجرمون والقتلة طلقاء.
وختمت العائلة بالقول إن ما حدث، وبحسب فهمها للأحداث وطريقة تعامل الشرطة، يثير شبهات خطيرة حول التقصير في ملاحقة الجناة، ويطرح تساؤلات جدية حول دور الشرطة ومسؤوليتها في كبح جرائم العنف والقتل في المجتمع العربي.
نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.