في لقاء مميز داخل متحف وبانوراما مجزرة كفر قاسم، تحدثنا مع إبراهيم عبد الوهاب خيرالله، مسؤول طاقم المرشدين في المتحف وطالب هندسة كهرباء، الذي عبّر عن فخره الكبير بخدمة رسالة المتحف الوطنية والتاريخية.
إبراهيم يجمع بين العمل التطوعي والتخصص العلمي، حيث يرى أن نقل رواية المجزرة للأجيال الصاعدة واجب وطني لا يقل أهمية عن أي مجال أكاديمي. وأكد خلال اللقاء أن المتحف يستقبل يوميًا طلابًا وزوارًا من مختلف أنحاء البلاد، مشيرًا إلى أن الهدف هو تعريف الجميع بحقيقة ما جرى في 29 تشرين الأول 1956، يوم المجزرة الرهيبة التي راح ضحيتها 49 شهيدًا وشهيدة.
في ختام اللقاء، وجّه إبراهيم رسالة مؤثرة قائلاً:
“المتحف ليس مجرد مكان لعرض الصور والوثائق، بل هو رسالة وفاء للشهداء وصرخة ضد النسيان، وسنبقى أوفياء لتاريخنا وهويتنا مهما مرّت السنوات.”
نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.