بدل الشوارع والمضامير، قضى معظم تدريبه على ماكينة الركض.
بل إن حوالي 98٪ من ركضاته كانت داخل النادي الرياضي.
لا مضمار…
لا فريق…
ولا بنية تحتية مثالية.
ورغم ذلك، استمر.
يوماً بعد يوم…
خطوة بعد خطوة.
قصة حمزة عامر تعطينا درساً مهماً:
النجاح في الركض ليس مرتبطاً بالمكان،
ولا بالمعدات،
ولا حتى بالظروف.
كل ما نحتاجه هو العزيمة… والإصرار.



نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.