في صباح العيد، تتشابه التكبيرات وتفرح القلوب في كل مكان، لكن في مسجد عمر بن الخطاب، للعيد طعم آخر… طعم الألفة والمحبة التي لا تُشبه شيئًا.
منذ تأسيسه عام 1989، لم يكن المسجد مجرد جدران تُقام فيها الصلاة، بل بيتًا جمع القلوب قبل الأجساد. وفي صلاة العيد تحديدًا، يتحول المكان إلى لوحة من المشاعر الصادقة.
بعد خطبة الشيخ عمرو المؤثرة، يأتي المشهد الذي ينتظره الجميع: حلقة السلام والمحبة. كبارًا وصغارًا، يتصافحون ويتعانقون بصدقٍ يلامس القلب، وكأن العيد هنا يُعاش بالمشاعر قبل الكلمات.
ويظل صوت عثمان عبد القادر “المكاوي” حاضرًا في الذاكرة وهو ينادي: “صفّوا الأقدام… استقيموا”، نداء يحمل هيبة المحبة ودفء الزمن الجميل.
ثم تأتي الصورة الجماعية، ليس فقط لتوثيق لحظة، بل لتبقى شاهدًا على روحٍ جميلة، ومجتمعٍ يعرف معنى الألفة.
في مسجد عمر بن الخطاب… صلاة العيد ليست صلاةً فقط، بل شعورٌ يتجدد، وذكرى تبقى في القلب كل عام.
نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.