كفر قاسم تختتم عرس العطاء والعمل،أكثر من 1500 متطوع في معسكر العمل الإسلامي

كفر قاسم تختتم عرس العطاء والعمل… أكثر من 1500 متطوع من كل الأجيال يصنعون الأثر ويكتبون بأيديهم أجمل فصول معسكر العمل الإسلامي

تقرير وتصوير: اللجنة الإعلامية – الحركة الإسلامية

في كفر قاسم، لا يُقاس العطاء بعدد الأيام، بل بما تتركه السواعد من أثر، وبما تزرعه القلوب من قيم، وبما يبقى في ذاكرة المدينة من صورٍ لا تُنسى.
هنا، حين ينادي الواجب، تتحرك القلوب قبل الأقدام.
وحين تُفتح ميادين الخير، تحضر كفر قاسم بكل أجيالها.
وحين يجتمع الناس على حب البلد، يتحوّل العمل إلى رسالة، والتطوع إلى حكاية، والجهد إلى أثرٍ يليق بمدينةٍ عرفت دائمًا كيف تعطي، وكيف تنهض، وكيف تجمع أبناءها على الخير.
في مشهدٍ قسماويّ مهيب، اختتمت الحركة الإسلامية في كفر قاسم معسكر العمل الإسلامي السنوي تحت شعار: نزرع القيم ونصنع الأثر، بعد أيام حافلة بالعطاء، العمل، التطوع، البناء، الترميم، التجميل وخدمة البلد.
أكثر من 1500 مشارك ومشاركة من كافة الأجيال شاركوا في هذا العرس التطوعي الكبير؛ شباب، طلاب، رجال، نساء، أطفال، متطوعون، أهالٍ ومؤسسات، اجتمعوا على قلبٍ واحد وهدفٍ واحد: أن تكون كفر قاسم أجمل، وأن يبقى أثر العمل شاهدًا على محبة أهلها لها.
ورشات في كل مكان، سواعد تعمل، وجوه تبتسم، قلوب تعطي، وهمم لا تعرف التعب، وأيادٍ تكتب على أرض كفر قاسم فصلًا جديدًا من فصول الانتماء.
من منتزه عبد الكريم القاسم، إلى شوارع المدينة، ومن المنطقة الصناعية، إلى مقبرة الشهداء، ومن دار القرآن الكريم، إلى منتدى المرأة المسلمة، ومن المؤسسات إلى الأحياء، كان الأثر حاضرًا، وكانت الرسالة واضحة:
كفر قاسم لا تصنع العطاء بالكلام، بل بالفعل، بالتكاتف، وبالعمل الميداني المبارك.
ومع اقتراب عيد الأضحى المبارك، يأتي معسكر العمل الإسلامي كل عام قبل العيد بأسبوع، ليمنح المدينة فرحًا من نوعٍ آخر؛ فرحًا يبدأ قبل العيد، لا بالزينة وحدها، بل بالعطاء، بالتطوع، بخدمة الناس، وبمشاهد الخير التي تملأ الشوارع والقلوب.
كفر قاسم احتضنت المعسكر، وباركت العمل، وشاركت، ودعمت، وفتحت قلبها لهذا المشروع السنوي المبارك، لتؤكد من جديد أن هذه المدينة لا تنتظر من يصنع لها الفرح، بل تصنعه بسواعد أبنائها المخلصين، وبمحبة أهلها، وبروح الخير التي تسكنها طوال العام.

وفي كلمته بمناسبة اختتام المعسكر، قال رئيس الحركة الإسلامية في كفر قاسم، الدكتور همام عامر:
“ما رأيناه في هذا المعسكر ليس مجرد أعمال تطوعية، بل هو صورة مشرّفة لكفر قاسم التي نحبها ونفخر بها. أكثر من 1500 مشارك من كافة الأجيال اجتمعوا على حب هذا البلد وخدمته، فكانوا عنوانًا للعطاء، والانتماء، والوحدة، والعمل الصادق.
إن معسكر العمل الإسلامي ليس مشروعًا عابرًا، بل هو مدرسة تربوية واجتماعية ووطنية، نزرع من خلالها القيم في نفوس أبنائنا، ونصنع أثرًا يبقى في الشوارع، والمؤسسات، والقلوب.
نفتخر بكل متطوع ومتطوعة، بكل شاب وطفل ورجل وامرأة، بكل لجنة ومؤسسة وداعم، وبكل من حمل همّ هذا المعسكر وعمل من أجل إنجاحه. أنتم من صنعتم هذا المشهد، وأنتم من كتبتم أجمل فصول العطاء في كفر قاسم.”
ختاماً، تتقدم الحركة الإسلامية في كفر قاسم بجزيل الشكر والتقدير لكل المتطوعين، اللجان، المؤسسات، الأهالي، الداعمين، وكل من ساهم بوقته وجهده وعطائه في إنجاح هذا المعسكر، وإخراجه بهذه الصورة المشرّفة التي تليق بكفر قاسم وأهلها.
لقد انتهت أيام المعسكر، لكن أثره لم ينتهِ.
بقي في المكان، وفي الوجوه، وفي القلوب، وفي ذاكرة المدينة.
بقي شاهدًا على أن كفر قاسم حين تجتمع، تُبدع.
وحين تعمل، تُنجز.
وحين تعطي، تترك أثرًا لا يُنسى.
كفر قاسم تختتم عرس العطاء والعمل… ومعسكر العمل الإسلامي يترك أثرًا يليق بالمدينة وأهلها.
نزرع القيم… ونصنع الأثر. (الحركة الإسلامية-كفر قاسم)

شاهد أيضاً

نعما لزيمي عضوة الكنيست ونائبة رئيس بلدية بات يام كيتي فيتيسكي في زيارة لبلدية كفرقاسم

استقبلت بلدية كفر قاسم نعما لزيمي عضوة الكنيست ونائبة رئيس بلدية بات يام كيتي فيتيسكي …