يا من تسهرون كي ينام الناس آمنين، كفر قاسم تحبكم وتؤازركم وتضعكم في عيونها.

قائد شرطة كفر قاسم في خدمة السياسات الحزبية العنصرية لبن جفير وزعرانه…

قبل يومين، أصدرت الشرطة بيانا مصورا بدأ بتصريح لقائد محطة شرطة كفر قاسم مفاده أن شرطة كفر قاسم بالتعاون مع جهات شرطية أخرى، نفذت مداهمات على مصالح تجارية في المدينة تحوم حولها شبهات بدعم “تنظيم” الحراسة كما وصفه قائد شرطة كفر قاسم بكلماته!

وأنا هنا لاقول لقائد شرطة كفر قاسم وأزلامه، وأيضا لأسياده من المتطرفين العنصريين الذين يتحكمون بوزارة الأمن الداخلي؛ كفر قاسم يا هؤلاء لا يوجد فيها “تنظيم” حراسة كما تدعون كذبا، وإنما فيها حراسة محلية بحاضنة شعبية تضم مئات المتطوعين من كل عائلات كفر قاسم، وهي تحظى بدعم كامل وعناية كبيرة من كل سكان كفر قاسم بلا استثناء، وهي تعمل ليلا ونهارا لإصلاح ذات البين بين الناس وتفكيك الخلافات وترسيخ معاني السلم الأهلي بين الناس، إلى جانب معسكرات العمل البلدية التطوعية، وسهرها على حماية ممتلكات الناس ومنع ظواهر الخاوة والبلطجة والاعتداء على أرزاق العباد.

إن حملتكم الفاشلة ضد المصالح التجارية الخاصة ببعض المواطنين، ثم خروجكم البائس بفيديو مصوّر تبثّون فيه أكاذيبكم وتحريضكم ضد مدينة كفر قاسم، وضد المصالح التجارية الخاصة فيها، إنما هو تعبير عن رضوخكم وتواطئكم مع أجندات سياسية حزبية فاشية عنصرية متطرفة، لا تريد الخير لكفر قاسم، كما أنها لا تريد الخير لأي مواطن عربي في هذه البلاد، وهي معنية في أن تغرق بلداتنا العربية في مستنقعات الخاوة والجريمة وتجارة السلاح والمخدرات.
لكنها أيضا (الحملة) تعبير عن فشلكم وخيبتكم في القيام بمهامكم الأساسية والرئيسية وهي خدمة المواطنين وتوفير الأمن لهم، وحماية ممتلكاتهم وأرواحهم.
ثم إن حملتكم التحريضية هذه، كشفت عن وجهكم القبيح، وعن عقيدتكم وأولوياتكم واهتماماتكم، والتي لا مكان ولا اعتبار لأمن وحياة المواطن العربي فيها، وإنما تنفيذ لأجندات سياسية حزبية ترى في المواطن العربي خطرا يجب الحذر منه، وليس مواطنا له حقوق!
على ما يبدو أنكم معنيون بتحويل شوارع البلدات العربية إلى ساحات حرب بين الزعران وعصابات الإجرام، معنيون بتجار المخدرات وتجار السلاح، ويغضبكم أن هناك بلدات تنعم ببعض الأمان الذي حرمتم هذا المجتمع منه!
ارفعوا أيديكم عن أرزاق الناس وقوموا بدوركم في حماية أرواحهم وممتلكاتهم بدل الانشغال بإنتاج مقاطع فيديو تحريضية وكاذبة، على مقاس وعقلية العنصري بن جفير).
النائب وليد طه
(هذا المنشور موجه لأهلي في كفر قاسم بعد المسرحية التحريضية التضليلية للشرطة ضد المصالح التجارية الخاصة للمواطنين)

شاهد أيضاً

ترقبوا اللقاء : هل سيترشح أبو شكري لرئاسة البلدية في الانتخابات القادمة؟

منذ أن نشرت إعلان «ترقبوا اللقاء»، تلقيت العديد من الاتصالات والتوجهات من أهالي كفر قاسم، …