رحل الدكتور حكم حماد عيسى
في مثل هذا اليوم، في التاسع من سبتمبر عام 1992، فُجعت كفر قاسم برحيل الدكتور الشاب، الخلوق حكم محمود عبدالواحد حماد عيسى، بعد صراع طويل مع المرض، عن عمرٍ لم يمهله لتحقيق المزيد من طموحاته العلمية والمهنية.
كان الدكتور حكم طبيبًا متخصصًا في طب الأنف والأذن والحنجرة، وعُرف بعلمه وأخلاقه الرفيعة وحسن تعامله مع الناس. ولم تقتصر مسيرته على العمل الطبي، بل اهتم أيضًا بالبحث العلمي، وترك عددًا من الأبحاث العلمية التي ما زالت تُدرّس في بعض الجامعات في إيطاليا.
كان محبوبًا بين أبناء بلدته، وقريبًا من قلوب أصدقائه ومعارفه، فترك رحيله أثرًا عميقًا في نفوس كل من عرفه.
ورغم مرور 32 عامًا على رحيله، لا تزال ذكراه حاضرة في قلوب أهله وأصدقائه وأبناء بلدته.
ترك الدكتور حكم خلفه ابنه عمر وابنته ياسمين، اللذين لا يزالان يقيمان مع والدتهما في روما.
رحم الله الدكتور حكم محمود عبدالواحد حماد عيسى رحمة واسعة، وأسكنه فسيح جناته، وجعل ما قدّمه من علم وعطاء في ميزان حسناته.
ستبقى سيرة الطيبين حاضرة، مهما طال الغياب.
(شبكة اخبار كفرقاسم)






نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.