بقلم الصحفي مصطفى عبد الله صرصور
تحت شعار “كفر قاسم لن تنسى”، أحيا الآلاف من أهالي كفر قاسم والوسط العربي صباح اليوم الذكرى التاسعة والستين لمجزرة كفر قاسم الرهيبة، التي راح ضحيتها 49 شهيدًا من أبناء البلدة عام 1956.
انطلقت المسيرة المركزية في تمام الساعة الثامنة والنصف صباحًا من ميدان مسجد أبو بكر الصديق، مرورًا بـ شارع الشهداء، وصولًا إلى النصب التذكاري لشهداء المجزرة، بمشاركة واسعة من القيادات السياسية والدينية، والهيئات الشعبية، وطلاب المدارس، والنساء، والشيوخ، والأطفال، وسط ترديد الشعارات الوطنية والهتافات المنددة بسياسات القمع والعنصرية.
تخلل المراسم قراءة الفاتحة عن أرواح الشهداء تلاها الشيخ أشرف الزينب عيسى، ثم أُلقيت كلمات مؤثرة لكل من رئيس بلدية كفر قاسم الأستاذ هيثم طه أبو عبيدة، ورئيس لجنة المتابعة السيد محمد بركة، ورئيس مجلس الطلاب البلدي، حيث أكدوا جميعًا على أهمية إحياء الذكرى وتوريثها للأجيال، مشددين على أن المجزرة جرح مفتوح في الذاكرة الجماعية الفلسطينية.
وتحدث المتكلمون عن الواقع الصعب الذي يعيشه فلسطينو الداخل وما أسموه بـ”سرطان العنف الذي ينخر في جسد مجتمعنا”، مؤكدين أن رسالة الشهداء هي الوحدة والثبات والصمود.
واختُتمت الفعالية في مقبرة الشهداء، حيث تليت سورة الفاتحة مجددًا على أرواح الضحايا على يد الشيخ عمر صرصور، وتحدث الشيخ إبراهيم عن المجزرة وتداعياتها التاريخية، وربطها بما يجري اليوم من حرب إبادة على غزة، داعيًا إلى التضامن الشعبي والوعي الجمعي تجاه ما تتعرض له الأمة.
شكر وتقدير لشباب الحركة الإسلامية
تتقدّم أسرة حديث الساعة كفر قاسم وعموم أهالي المدينة بأسمى آيات الشكر والتقدير إلى شباب الحركة الإسلامية في كفر قاسم على تنظيمهم الرائع والمجهود المبارك في إنجاح المسيرة السنوية لإحياء الذكرى الـ69 لمجزرة كفر قاسم، وعلى حُسن التنظيم والانضباط أثناء المسيرة وفي مقبرة الشهداء.
لقد كان حضورهم الميداني وتنظيمهم المميز مثالًا يحتذى به في خدمة البلد وأهلها، فبارك الله في جهودهم وجعلها في ميزان حسناتهم.



























نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.