بقلم الصحفي مصطفى عبد الله صرصور
في عالمٍ يموج بالمنافسة وتتشابه فيه الأذواق، تبرز قصة فريدة بطعمٍ خاصٍّ ورائحةٍ لا تُنسى — قصة نجاح بدأت من كفر قاسم، وتحولت إلى علامة عالمية تحمل اسم المدينة بفخر في عشرات الدول.
إنها قصة الشيف القسماوي الفلسطيني إياد أبو الحسن، المعروف عالميًا بلقب “ملك اللحوم المدخنة”.
البداية من كفر قاسم عام 2015
عام 2015 كانت البداية من مطبخ بسيط في مدينة كفر قاسم.
هناك، جمع الشيف إياد أبو الحسن بين المذاق الفلسطيني الأصيل وتقنيات التدخين الأمريكية والأوروبية، ليقدّم تجربة جديدة كليًا في عالم المذاق.
كان حلمه واضحًا منذ اليوم الأول:
“أن يصبح اسم كفر قاسم على خريطة العالم من خلال نكهة لا تُنسى.”
نجح المشروع محليًا بشكل مذهل، وسرعان ما تم تسجيل العلامة التجارية باسم كفر قاسم، لتبقى الجذور واضحة في كل خطوة لاحقة.
من كفر قاسم إلى تركيا… ثم إلى القارات الخمس
بعد النجاح المحلي، توسّع المشروع إلى تركيا، حيث افتتح أول فرع دولي.
ومن هناك، انطلقت السلسلة إلى الدول العربية، الآسيوية، الأوروبية، والأمريكية، حتى أصبحت اليوم واحدة من أسرع العلامات الغذائية نموًا في العالم.
حاليًا، تضم سلسلة ملك اللحوم المدخنة ما يقارب 48 فرعًا عالميًا،
منتشرة في مدن كبرى من دبي إلى إسطنبول، ومن برلين إلى نيويورك.
نحو المستقبل: خطط توسّع غير مسبوقة
بحسب رؤية الشيف إياد أبو الحسن، فإن المسيرة مستمرة بقوة، حيث من المقرر افتتاح 11 فرعًا جديدًا حتى شهر مارس 2026 في:
اليابان ![]()
رومانيا ![]()
جنوب أفريقيا
(3 فروع)
إندونيسيا ![]()
لتصبح هذه العلامة القسماوية أول مشروع فلسطيني في قطاع اللحوم يصل إلى هذه الأسواق العالمية.
فخر كفر قاسم… وفلسطين كلها
ما يميّز قصة إياد أبو الحسن أنها لم تفقد هويتها رغم الانتشار الكبير.
ففي كل فرع حول العالم، تُرفع لافتة تحمل proudly:
> “From Kafr Qasim to the World” – من كفر قاسم إلى العالم.
وهكذا، لم يعد اسم كفر قاسم مجرد مدينة صغيرة في فلسطين، بل أصبح رمزًا للجودة والإبداع والهوية الفلسطينية التي تتنفس عبر المذاق.
ختامًا
قصة الشيف إياد أبو الحسن ليست مجرد نجاح تجاري،
بل حكاية كفاح وإصرار وهوية — من حلم صغير في كفر قاسم إلى شبكة فروع عالمية تمتد عبر القارات.
إنها شهادة جديدة على أن التميز الفلسطيني لا حدود له،
وأن كفر قاسم قادرة أن تروي قصص نجاح تملأ الدنيا فخرًا ونكهة.
نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.