على مدار عام وشهرين كاملين، يواصل فريق جود التطوعي في كفر قاسم عمله الإنساني الاستثنائي، واضعًا نصب عينيه هدفًا واحدًا: دعم أهلنا في غزة في أصعب الظروف التي مرّوا بها.
فمنذ الأيام الأولى للحرب، تحرك الفريق بإيمان عميق بالمسؤولية المجتمعية، ليصبح واحدًا من أبرز نماذج التطوع المحلي المنظّم والفاعل في مدن الداخل الفلسطيني.
عمل متواصل… وروح لا تهدأ
لم يقتصر عمل فريق جود على جمع التبرعات التقليدي، بل توسّع ليشمل:
حملات تبرع منتظمة أسبوعية وشهرية.
تنظيم فعاليات مجتمعية هدفها رفع الوعي وتحفيز التبرع.
شراكات مع مؤسسات طبية وإغاثية لضمان وصول المساعدات لمستحقيها.
أنشطة دعم معنوي وإعلامي لتسليط الضوء على معاناة غزة واستنهاض الحس الإنساني لدى المجتمع.
خلال هذه الفترة، أثبت الفريق أن العمل الإنساني ليس موسميًا ولا مرتبطًا بلحظة غضب، بل هو مسيرة مستمرة من العطاء والتضحية والالتزام.
أرقام تروي قصة إنجاز
جمع فريق جود خلال هذه المدة مبالغ كبيرة على شكل:
تبرعات مالية.
مواد غذائية.
أدوية ومستلزمات طبية.
ملابس وحاجات للأطفال.
وتم إيصال التبرعات عبر قنوات موثوقة وعلنية، مع حرص كامل على الشفافية تجاه الجمهور، ما عزّز ثقة المجتمع بالفريق ومهّد لمزيد من الدعم والاستمرارية.
شباب منتمون… وروح جماعية مميزة
يتكوّن فريق جود من مجموعة شباب وشابات من أبناء كفر قاسم، يجمعهم هدف واحد: خدمة مجتمعهم ونصرة المظلومين.
ورغم التحديات، أثبت الفريق قدرة عالية على التنظيم والتواصل، ما جعله نموذجًا يُحتذى به في العمل التطوعي داخل المدينة.
بصمة واضحة في الوعي المجتمعي
ساهمت جهود الفريق في:
تعزيز روح التكافل الاجتماعي.
رفع مستوى الوعي تجاه معاناة غزة.
إشراك العائلات والأطفال في حملات العطاء.
خلق حالة مجتمعية إيجابية تتجاوز حدود العمل الإغاثي إلى بناء ثقافة تطوعية أصيلة.
رسالة الفريق… ونظرة إلى المستقبل
يؤكد فريق جود التطوعي أن ما يقومون به ليس سوى واجب إنساني وأخلاقي تجاه غزة، وأن العمل سيستمر طالما بقي هناك من يحتاج للعون، وأن قوة المجتمع القسماوي ودعمه المستمر هي الوقود الذي يدفعهم للاستمرار.
نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.