سلام عليكم مصطفى، يعطيك العافية.
أنا بتابع اهتمامك بالرياضة وشباب وأولاد كفر قاسم، وبشوف متابعتك لكرة القدم وكرة السلة، وعشان هيك حابب أطرح عليك سؤال برأيي لازم يوصل لكل مسؤول في بلدنا:
هل يُعقل إن كفر قاسم، بكل عدد سكانها وأولادها وشبابها، لحد سنة 2026 ما فيها بركة سباحة واحدة تليق بأهل البلد؟
أنا مدرب سباحة من سنة 2012، معي شهادة تدريب وخريج מכללת וינגייט. عندنا الخبرة، عندنا الكفاءات، وعندنا أولاد وشباب قادرين يتعلموا ويتطوروا ويمكن يوصلوا لمستويات عالية، لكن للأسف ما عنا أبسط شيء: المكان.
والمؤلم أكثر إني ابن كفر قاسم، وبطلع أدرّب وأعلّم السباحة خارج بلدي، في أورانيت، جفعات هشلوشا، بيتح تكفا والكيبوتسات، بينما أولاد بلدي إذا بدهم يتعلموا السباحة لازم أهلهم ياخذوهم ويطلعوا فيهم خارج كفر قاسم.
ليش؟
ليش كرة القدم وكرة السلة إلهم اهتمام ومكان، بينما رياضة السباحة غائبة تمامًا؟
السباحة مش رفاهية. هي رياضة، صحة، تربية، والأهم مهارة ممكن تنقذ حياة إنسان.
أنا مش بطرح الموضوع لمصلحة شخصية ولا بطلب شيء لنفسي. أنا بطرح سؤال لمصلحة أولاد كفر قاسم والأجيال القادمة: إلى متى نظل مدينة بدون بركة سباحة؟
بتمنى منك مصطفى، بما إنك صوت رياضي وإعلامي في البلد، تفتح هذا الملف وتسأل المسؤولين بشكل واضح: شو اللي منع إقامة بركة سباحة كل هاي السنوات؟ وهل في خطة حقيقية لإقامتها، ولا أولاد كفر قاسم رح يظلوا مضطرين يطلعوا خارج بلدهم حتى يتعلموا السباحة؟
برأيي حان الوقت نحكي عن الموضوع بصوت عالي


نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.