عيساوي فريج يطالب بنشر اجراءات الانتخابات للاتحاد الرياضي فورا لضمان منافسة عادلة 

عيساوي فريج: “يجب نشر إجراءات الانتخابات فوراً لضمان منافسة عادلة”. يطالب الوزير السابق فريج المحكمة بإصدار أمر للاتحاد بنشر – في غضون 24 ساعة – إجراءات الانتخابات، وقائمة الفرق التي تتمتع بحق التصويت، وعدد الأصوات المخصصة لكل فريق، والنماذج المطلوبة لتقديم الترشح. وتجادل العريضة بأنه على الرغم من تحديد موعد الانتخابات في 8 ديسمبر، إلا أنه لم يتم بعد الكشف عن معلومات جوهرية يحتاجها المرشحون.

وتأتي هذه العريضة، التي قدمها المحامي أفيشاي إيفارغان، عقب استفسار رسمي كان قد أُرسل إلى الاتحاد في 19 أغسطس دون تلقي أي رد. وتؤكد العريضة أنه في حين أعلن الاتحاد عن إجراء الانتخابات في 8 ديسمبر، فإنه لم ينشر بعد إجراءات الانتخابات والمعلومات اللازمة لتقديم الترشح، بما في ذلك قائمة الفرق المؤهلة للتصويت، وعدد الأصوات لكل فريق، والحد الأدنى الدقيق للدعم المطلوب لمرشح الرئاسة، ونموذج الدعم، وإقرار المرشح، وتعليمات تقديم الطلبات.

وفقاً للوائح الداخلية للاتحاد، يتعين على المرشح لرئاسة الاتحاد تقديم طلب ترشحه قبل موعد الانتخابات بـ 60 يوماً على الأقل، وأن يحظى بدعم أندية تمتلك ما لا يقل عن 10% من أصوات الجمعية العمومية. وبناءً على ذلك، من المتوقع أن يحل الموعد النهائي لتقديم الترشح في 8 أكتوبر؛ وهي فترة يتزامن فيها جزء كبير من الوقت المتاح للتحضير مع عطلات شهر “تشرين”. وتشير العريضة إلى أنه خلال دورات انتخابية سابقة – وتحديداً في عامي 2018 و2022 – قام الاتحاد بإنشاء صفحة إلكترونية مخصصة لذلك بعيد الإعلان عن الانتخابات؛ حيث تضمنت هذه الصفحة إجراءات الانتخابات، والنماذج ذات الصلة، وقائمة الأندية، وعدد الأصوات التي تمتلكها كل منها.

يطالب فريج المحكمة بإصدار أمر للاتحاد للكشف عن كافة المعلومات في غضون 24 ساعة، وضمان عدم نقل أي معلومات تتعلق بالانتخابات إلى مرشح بعينه دون إتاحتها لجميع المرشحين في آن واحد وبالطريقة ذاتها. الوزير السابق عيساوي فريج: “يمتد الفساد المستشري داخل الاتحاد ليشمل إدارة الانتخابات؛ إذ تدفع الضغوط الناجمة عن ترشحي وتزايد الدعم له قيادة الاتحاد -بزعامة شينو زواريتس- إلى اللجوء لأساليب غير سليمة في محاولة لعرقلة المنافسة العادلة”.

“من المؤسف حقاً أن يضطر المرء للجوء إلى هيئة التحكيم التابعة للاتحاد لمجرد ضمان التزام الاتحاد بالقانون والشفافية التامة، وتوفير شروط متكافئة لكل من يسعى للمنافسة على قيادة كرة القدم الإسرائيلية. إنني آمل وأؤمن بأن هيئة التحكيم ستلزم الاتحاد بنشر الإجراءات والمعلومات ذات الصلة، مما يتيح لنا المنافسة في ظل ظروف عادلة وتحقيق الفوز. تحتاج كرة القدم الإسرائيلية إلى قيادة مختلفة؛ قيادة ملتزمة بالرياضة بدلاً من المناورات السياسية. وهناك من يحاول عرقلة ذلك بأساليب غير مشروعة، إلا أن تصرفاتهم لا تبرهن إلا على حقيقة أنهم هم أيضاً يدركون أن عهدهم قد ولى.

بقلم: أوهاد رون – موقع غولر

الصورة: شركة “مارك نيمان” المحدودة

شاهد أيضاً

رسالة من مدرب سباحة: آن الاوان لبناء بركة سباحة في كفرقاسم

سلام عليكم مصطفى، يعطيك العافية. أنا بتابع اهتمامك بالرياضة وشباب وأولاد كفر قاسم، وبشوف متابعتك …