لقاء استثنائي مع بطل الجودو القسماوي أصيل حسن عيسى إبن ال 13 عاما

بقلم الصحفي مصطفى عبد الله صرصور

في كفر قاسم لا تُقاس البطولات فقط بالميداليات والكؤوس، بل تُقاس بالإرادة والإيمان والتحدي… واليوم نقف بكل فخر أمام قصة تُدرَّس في الجامعات وتُلهم الأجيال 👏🔥

لقاؤنا مع البطل القسماوي الصغير أصيل حسن عيسى (13 عامًا) ووالده حسن حمد الله عيسى “أبو الأصيل”، هذا الفتى الذي وُلد كفيفًا فاقدًا لنعمة البصر، لكنه لم يفقد نور القلب ولا بصيرة العزيمة.

💪 من التحدّي إلى المجد

رغم الصعوبات الكبيرة في بداية الطريق، استطاعت العائلة التأقلم بثبات وصبر، ومع مرور الزمن أثبت أصيل أن الإعاقة ليست في الجسد، بل في الاستسلام.

📌 تفوق دراسي مشرّف

📌 حافظ لكتاب الله عز وجل

📌 تعلم السباحة بإصرار

📌 ودخل عالم الجودو منذ 6 سنوات

ومنذ دخوله هذا العالم الذهبي، أبدع أصيل في تعلم قوانين اللعبة وفرض احترامه على الجميع بمهارته وروحه القتالية العالية.

🥇 إنجازات دولية وفخر قسماوي

قبل أيام عاد أصيل من ألمانيا محمّلًا بالفخر بعد فوزه على ثلاثة لاعبين:

🇫🇷 لاعبان من فرنسا

🇦🇱 لاعب من ألبانيا

إنجاز يُثبت أن الإرادة حين تُصافح الطموح تولد المعجزات ✨

🤝 مجتمع قسماوي يحتضن الأبطال

المجتمع القسماوي الكبير الذي أحب أصيل منذ طفولته وقف بجانبه واحترمه وسانده، فكان الداعم الأول له في كل خطوة.

هذه ليست مجرد قصة رياضية…

إنها قصة بصيرة تتغلب على البصر، قصة إيمان وتحدٍ ونجاح، قصة بطل كتب اسمه في قلوبنا قبل أن يكتبه في السجلات 🏆❤️

كل التقدير للبطل أصيل ووالده، ولكل عائلة تصنع مجدًا بإيمانها وصبرها.

ومن هنا نقول: أصيل ليس مجرد لاعب… أصيل قدوة.

البطل القسماوي أصيل حسن عيسى | قصة إلهام لا تُهزم 🌟

في زمنٍ تتعب فيه الهمم… يولد طفل من كفر قاسم ليعلّم العالم معنى الإرادة.

أصيل حسن عيسى… طفل وُلِد فاقدًا لنور البصر، لكنه أبصر بنور القلب واليقين.

حفظ كتاب الله، أبدع في دراسته، تعلّم السباحة، ودخل عالم الجودو منذ صغره…

فأصبح بطلًا يقهر المستحيل ويرفع راية بلده عاليًا 🔥🏅

وهنا، أبياتٌ مهداة إليه بروح الشاعر الكبير توفيق زيّاد، الذي قال يومًا:

“وأعطي نصف عمري للذي يجعل طفلًا باكيًا يضحك”

واليوم… أصيل هو من يجعل القلوب كلها تبتسم 🌿

✒️ وأمضي يا أصيل (قصيدة مهداة للبطل)

وأعطي نصفَ عمري للذي

يصنعُ ضوءًا… في دروبِ المستحيلْ

يا أصيلَ العزم… إن ضاقتْ رؤانا

رفعتَ عيونَنا نحوَ الجليلْ

ولدتَ بلا بصرٍ… لكن فيكَ

ضياءٌ ليس يعرفُهُ العليلْ

حفظتَ القرآنَ نورًا في فؤادٍ

وكنتَ النورَ إن يَعتَمُ السبيلْ

ودخلتَ حلبةَ الجودو أسدًا

فصحتَ: الصبرُ درعي الطويلْ

وفي ألمانيا شهدناكَ نسرًا

يحلّقُ فوقَ قيدٍ مستحيلْ

فنمضي خلف خطاك رجاءً

ونكتب في السجِلِّ: هنا أصيلْ

🌟 أصيل… لست مجرد طفل

أنت رسالة… أنك تستطيع.

أنت صوت… أن الإرادة لا تُعجزها الظروف.

أنت فخر كفر قاسم… اليوم وغدًا 💚

شاهد أيضاً

لقاء مع مربي الأجيال الأستاذ عبد الله بدير “الزبيدي” مدير المدرسة الثانوية التكنولوجية / كلية سخنين في كفر قاسم

🔥 تابعوا اللقاء الناري والمهم مع مربي الأجيال الأستاذ عبد الله بدير “الزبيدي” مدير المدرسة …