طيب الذكر الحاج محمود عباس أبو مأمون، ابن الـ 82 عامًا، ما زال يضرب لنا أروع الأمثلة في العزيمة والصلة بالأرض والتراث والروحانيات. على مدار أكثر من 20 عامًا، يخرج الحاج أبو مأمون بعد صلاة الفجر مرتين كل أسبوع متوجهًا إلى منطقة سيدنا علي — القرية العربية المهجرة، المعروفة اليوم بهرتسليا — ليؤدي هناك رياضة المشي والسباحة، ثم يختمها بالصلاة …
أكمل القراءة »نبض الشارع
الحاج صالح خليل عيسى : شمس الرعيل الاول لا تغيب
شمس الرعيل الاول لا تغيب …اليوم يصادف ذكرى وفاه اخوي ابو الوليد …. صالح خليل عيسى..ابو الوليد في سطورولد الحاج صالح خليل عيسى عام ١٩٣٨ لاسره فقيره عملت في حقل الزراعه كباقي ابناء البلد. في صغره ارسله والده الى قرية قلقيليه ليدرس المرحله الابتدائيه ولكن لصعوبة العيشه عاد الى بلده فاكمل دراسته الابتدائيه والاعداديه فيها .. امتاز ابو الوليد بذكاء …
أكمل القراءة »فيديو أوبيريت يا كاتب التاريخ
أوبيريت يا كاتب التاريخ كلمات : الدكتور ريحان طه الحان : عبدالمجيد عريقات اداء : الفنان مصعب بدير ،جلال شملة بالتعاون مع فرقة الصراط وجسور للفن والابداع اشراف فني مؤسسة الغرابلي للفن والابداع واكرامي عامر
أكمل القراءة »ذكرى مجزرة كفر قاسم… وحدة الذاكرة ووحدة الهدف بقلم الاستاذ محمود قطيط عامر
حلّ المساء، وحان وقت الكتابة بعد يومٍ طويل ومفعم بالمشاعر والرسائل الانسانية… انتهت منذ ساعات الفعاليات الصباحية لمشهد إحياء الذكرى التاسعة والستين لمجزرة كفر قاسم، وما زال المشهد حاضرا في الوجدان بكل تفاصيله… كان مشهدا مهيبا، مفعما بالانتماء والكرامة. إحياء لافت للانتباه ، شارك فيه أبناء بلدنا في كفر قاسم من كل الشرائح والأجيال، نساء ورجالا ، إلى جانب حضور …
أكمل القراءة »الشيخ صفوت محمود فريج : والدي حدّثني عن مجزرة كفر قاسم, فكّرت أنّ أهل البلد كلّهم قُتلوا…
والدي حدّثني عن مجزرة كفر قاسم* *فكّرت أنّ أهل البلد كلّهم قُتلوا..* بعد الإصابة، بدأتُ أزحف باتجاه كروم الزيتون، أهرب من رائحة الموت والدماء. كنتُ أزحف والدم يُثقل جسدي، والليل يبتلع أنفاسي، ألقيت نظرتي الأخيرة على أخي الشهيد أحمد محمد فريج بعدما أيقنت أنه رحل. جلست تحت شجرة زيتون لا أدري إلى أين المصير، ولا ماذا حلّ بنا. كان المشهد …
أكمل القراءة »الشخصيات التي كشفت النقاب عن مجزرة كفر قاسم.. حين نطق الصمت بالحقيقة بقلم مصطفى عبد الله صرصور
الشخصيات التي كشفت النقاب عن مجزرة كفر قاسم.. حين نطق الصمت بالحقيقة بقلم الصحفي مصطفى عبد الله صرصور في مساء التاسع والعشرين من تشرين الأول عام 1956، عمّ الصمت المروع أزقة كفر قاسم بعد أن حصد الرصاص أرواح 49 شهيداً وشهيدة من الأبرياء العائدين من أعمالهم، دون أن يعلموا بقرار “حظر التجوّل” المفاجئ. كانت الخطة تهدف إلى طمس الجريمة تحت …
أكمل القراءة »الشهيد الطفل عبد الله (طلال) شاكر عيسى بقلم الكاتب أحمد الحامد
.عبد الله… طفلٌ ضاحك، لم يُكتب في دفتر عمره سوى إحدى عشرة سنة، ثم طُويت إلى الأبد. خرج ليلعب ويمرح أمام بيته في ذلك اليوم المشؤوم، 29 تشرين الأول 1956، مستغلًا ما تبقّى من النزاع الأخير لذلك النهار. كان ذلك في آخر ربع ساعة من عمره، وبداية مخاضٍ لميلاد ليلةٍ سوداء، حفرت أحداثها في ذاكرة أبناء كفر قاسم حتى يومنا …
أكمل القراءة »إن لم تقرأ هذا الكتاب، فلن تكون قسماويًا بحق! بقلم الكاتب أحمد الحامد
ومن جهة اخرى, لا انصحك بقراءته. لانه سيفقدك شهوة الطعام والشراب. بل الاستمرار في العيش. ستشعر ان هذه حياة بلا طعم. فدعك من الكتاب, واستمر في حياتك المعتادة. بالأمس، حضرت حفل إشهار كتاب كفر قاسم المنكوبة، من تأليف المرحوم عمر العصفور (أبو ناصر). لم يكن مجرد كتاب، بل وثيقة دامغة، كتبها أحد أبناء الرعيل الأول الستة الذين ضحّوا بكل نفيس، …
أكمل القراءة »محمد خميس عامر ابو بترس من الرعيل الاول ابن الشهيدة خميسة فرج عامر
الاسم محمد خميس عامر ابو بترس ولد محمد خميس عامر ابو بترس في العام 1939 في كفر قاسم في طفولته تعلم القراءة والكتابة والقرآن الكريم في الكتاب عند الشيخ محمد الرابي مع افتتاح اول مدرسة في القرية على يد البريطانيين التحق في المدرسة الابتدائية كان محمد ولد ذكي وذو فطنة وقد لاحظ عليه ذلك أساتذته في المدرسة الابتدائية في القرية …
أكمل القراءة »والدي حدّثني عن مجزرة كفر قاسم حين سألوك يا والدي “متى تسامحون؟” بقلم الشيخ صفوت محمود فريج
والدي حدّثني عن مجزرة كفر قاسم حين سألوك يا والدي “متى تسامحون؟” “متى تسامحون؟”، سأل الصّحفي الإسرائيليّ والدي الحاج محمود محمّد فريج (أبو الأمين) -عليه رحمة الله-، بعد لقاءٍ صحفيٍّ مطوّل في بيتنا الّذي كان يعجّ كلّ عامٍ بوسائل الإعلام، فقد كان والدي شاهدَ عيان على مجزرة كفر قاسم، وجريحَها الأوّل، جرحًا لم تلتئم آثاره حتّى فارق الحياة، إلى جانب …
أكمل القراءة »
نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.