طيب الذكر الحاج محمود عباس أبو مأمون، ابن الـ 82 عامًا، ما زال يضرب لنا أروع الأمثلة في العزيمة والصلة بالأرض والتراث والروحانيات.
على مدار أكثر من 20 عامًا، يخرج الحاج أبو مأمون بعد صلاة الفجر مرتين كل أسبوع متوجهًا إلى منطقة سيدنا علي — القرية العربية المهجرة، المعروفة اليوم بهرتسليا — ليؤدي هناك رياضة المشي والسباحة، ثم يختمها بالصلاة في مسجد سيدنا علي .
رحلة أسبوعية عمرها عمر المحبة والوفاء للمكان، يمدّ خلالها جسده بالصحة، وروحه بالسكينة، وقلبه بالطمأنينة.
كم نحتاج أن نتعلم من هذه الهمّة العالية والارتباط بالأرض والذكر والصحة معًا ![]()
![]()
الله يطيل بعمرك يا حاج ويعطيك الصحة والعافية، وتبقى قدوة حسنة لأبناء بلدك وأحفادك ![]()
![]()

نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.