خمسة وأربعون عامًا على رحيل طيب الذكر علي محمد عفاني طه (أبو كفاح)

في يوم، 10/8/1981، وقعت حادثة أليمة هزّت المجتمع العربي بأكمله، راح ضحيتها المرحوم علي محمد عفاني طه (أبو كفاح)، عن عمر ناهز 39 عامًا، إلى جانب 23 عاملًا من سكان دير البلح.

كان أبو كفاح، رحمه الله، ينقل عددًا من العمال من دير البلح إلى أماكن عملهم، حيث كانوا يعملون في بلدية ريشون لتسيون، وقد خرجوا منذ ساعات الصباح الباكر بحثًا عن لقمة العيش.

وعند مفترق عسقلان، اصطدمت حافلته بشاحنة كبيرة، في حادث مأساوي أدى إلى وفاته ووفاة 23 عاملًا على الفور، فيما أُصيب آخرون.

كانوا رجالًا خرجوا في ذلك الصباح كعادتهم، يحملون همّ الرزق ويبحثون عن قوت عائلاتهم، لكنهم لم يعودوا إلى بيوتهم.

خمسة وأربعون عامًا مرّت، وما زالت الذكرى حاضرة في الذاكرة، وما زالت أسماء الضحايا تحمل حكاية جيلٍ خرج ليعمل ويعود إلى أهله، فعاد خبرًا مؤلمًا لا يُنسى.

رحم الله من رحلوا، وبقيت ذكراهم في قلوبنا ما بقيت الأيام.

(شبكة اخبار كفرقاسم)

شاهد أيضاً

عشر سنوات على رحيل رجل العطاء والإصلاح الحاج شكري عبد الرحمن صرصور «أبو العبد»

قال الله تعالى:﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾تمرّ اليوم عشر سنوات كاملة …