كفر قاسم التي كانت على مدار السنوات رمزًا للرياضة، تعيش اليوم تراجعًا مؤلمًا وواضحًا.
نادي الوحدة لم يعد كما عهدناه في القمة،
وهبوعيل شعاع كفر قاسم يصارع من أجل البقاء بدل المنافسة،
وشمشون كفر قاسم تم تفكيكه، في خسارة جديدة تُضاف لسلسلة التراجع.
فريق الشواطئ الذي كان مصدر فخر لم يعد بنفس الحضور،
وفريق كرة السلة، الوحيد في الوسط العربي بالدرجة الممتازة، تم تفكيكه لأسباب سياسية، في مشهد يعكس غياب الاستقرار والدعم.
ما يحدث اليوم ليس صدفة، بل نتيجة تراكمات من سوء إدارة، غياب التخطيط، وعدم الاستثمار الحقيقي في المواهب والبنية التحتية.
كيف لمدينة كانت نموذجًا رياضيًا أن تصل إلى هذا الوضع؟
ومن المسؤول عن هذا الانحدار المستمر؟
ومتى نرى خطوات حقيقية لإعادة الرياضة في كفر قاسم إلى مكانها الطبيعي؟
(كفرقاسم على مدار الساعة)

نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.