رسالة :انتقاد واستغراب من عادات مرتبطة بالحجاج مثل تقديم “النقوط” لهم عند عودتهم من الديار المقدسة

📩 وصلنا من أحد المواطنين في مدينة كفر قاسم رسالة يعبّر فيها عن استغرابه وانتقاده لانتشار بعض العادات الاجتماعية المرتبطة بالحج والعمرة في السنوات الأخيرة، وعلى رأسها تقديم “النقوط” للحجاج والمعتمرين عند عودتهم من الديار المقدسة.
ويقول المواطن إن هذه العادة لم تكن معروفة بهذا الشكل في السابق، حيث كان الأهالي يكتفون بتهنئة الحاج أو المعتمر والدعاء له بقبول الطاعات، دون تقديم مبالغ مالية أو هدايا قد تشكل عبئًا على البعض.
وأضاف أن بعض العائلات أصبحت تشعر بوجود التزام اجتماعي لتقديم النقوط، الأمر الذي قد يسبب حرجًا أو ضغوطًا مادية للكثير من الناس، خاصة في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
كما تطرق المواطن إلى موضوع آخر، وهو الهدايا التي يقوم بعض الحجاج والمعتمرين بشرائها وتوزيعها بعد عودتهم، حيث أصبحت هذه الهدايا في بعض الحالات تكلف مبالغ كبيرة وتضيف أعباء مالية إضافية على الحاج، رغم أن الهدف الأساسي من الحج والعمرة هو أداء العبادة والتقرب إلى الله، وليس الدخول في التزامات اجتماعية أو مادية.
وأشار إلى أن المحبة والتقدير يمكن التعبير عنهما بالكلمة الطيبة والدعاء الصادق، دون الحاجة إلى تحميل الحاج أو زواره تكاليف إضافية قد لا تكون في متناول الجميع.
وفي المقابل، يرى آخرون أن تقديم الهدايا أو النقوط يأتي من باب الكرم والفرح بعودة الحجاج والمعتمرين، وأن الأمر يبقى شخصيًا واختياريًا ما دام بعيدًا عن الإلزام أو التفاخر.
ويبقى هذا الموضوع محل نقاش بين أبناء المجتمع، بين من يراه مظهرًا من مظاهر المحبة والتواصل الاجتماعي، ومن يعتبره عادة تحتاج إلى إعادة نظر حفاظًا على بساطة هذه الشعيرة العظيمة وروحها الدينية.
ما رأيكم؟ هل تؤيدون استمرار هذه العادات أم تفضلون الاكتفاء بالتهنئة والدعاء للحجاج والمعتمرين؟ 🕋🤲💬

شاهد أيضاً

مشاركة عن نقوط العرس – الشيخ وليد فريج

خايف يطلع نقوط العرس بالآخر حرام.كله مخاجله وحرج.هو هدية ولا قرض ودين.لساتكم تحكو عن نقوط …