روضة دار الأرقم… مصنع الأجيال وبداية العظماء

منذ عام 1989، حين انطلقت باسم روضة طفل المسلم، بدأت رحلة العطاء، وفي عام 1990 حملت اسمها الخالد: روضة دار الأرقم.
ومنذ ذلك اليوم، وهي تكتب قصة نجاح لا تتوقف… أجيال خرجت من هنا، أصبحت أطباء، محامين، معلمين، وأعمدة يُبنى عليها المجتمع.
هذه ليست روضة عادية…
هذه بداية الحلم، وأساس الطريق، ومهد المستقبل.
هنا يكبر الطفل على القيم، على الثقة، على العلم…
هنا تُصنع الشخصية قبل الشهادات.
ذكرى لكل أب وأم يأتون ليسجلوا أطفالهم اليوم…
أنتم لا تختارون مكانًا عابرًا، بل تضعون أول حجر في مستقبل أبنائكم، في روضة صنعت التاريخ وما زالت تصنعه.

(كفرقاسم على مدار الساعة)

شاهد أيضاً

عشر سنوات على رحيل رجل العطاء والإصلاح الحاج شكري عبد الرحمن صرصور «أبو العبد»

قال الله تعالى:﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾تمرّ اليوم عشر سنوات كاملة …