المرحوم أحمد عفيف صرصور، عميد وكبير عائلة صرصور، كان رجلاً من الزمن الجميل، صاحب هيبة واحترام ووجه بشوش لا تفارقه الابتسامة.
عرفه الناس بكرمه الكبير وقلبه الأبيض، فلم يكن يرى محتاجاً إلا وكان أول الواقفين إلى جانبه، يتبرع بكل ما يملك دون تردد، ويساعد الفقير والمسكين بصمت ومحبة وإخلاص.
وكان رحمه الله من الرجال الذين سخّروا حياتهم لخدمة الناس، فكان عضواً في لجنة الزكاة، يسعى لمساعدة العائلات المستورة وتفريج هموم المحتاجين، كما كان من رجال لجان الصلح والإصلاح، يعمل على جمع القلوب ونشر المحبة وإنهاء الخلافات بين الناس بالحكمة والكلمة الطيبة.
كان بيته مفتوحاً للجميع، وكلمته الطيبة تدخل القلوب، وسيرته العطرة سبقت اسمه في كل مكان.
رحل الجسد، لكن المواقف الطيبة والذكر الحسن بقيت شاهدة على رجل عاش للخير والمحبة وخدمة الناس.
رحم الله أحمد عفيف صرصور رحمة واسعة، وجعل كل يدٍ ساعدها وكل دمعةٍ مسحها وكل خيرٍ قدمه نوراً يضيء قبره، وأسكنه الفردوس الأعلى مع الصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً.
(كفرقاسم على مدار الساعة)

نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.