في مثل هذا اليوم قبل تسع سنوات في 8 حزيران عام 2017 رحل الحاج عبدالله الحاج علي صرصور. وكان معروفا بسيرته الطيبة وحبه للخير والعطاء
الحاج عبدالله الحاج علي صرصور (أبو المأمون) كان الذين عُرفوا في مجتمعهم بحسن السيرة وطيب المعشر. ارتبط اسمه في ذاكرة الناس بالهدوء والاحترام، وبحب الخير ومساعدة الآخرين دون انتظار مقابل.
في شبابه عمل في الزراعة، وكانت له صلة قوية بالأرض، التي اعتنى بها والتي كانت جزءًا مهمًا من حياة البلدة الاقتصادية والاجتماعية في ذلك الوقت. كان العمل في الأرض بالنسبة له أسلوب حياة يعكس الصبر والاجتهاد والارتباط بالجذور.
ومع تقدمه في العمر، أصبح من الوجوه الاجتماعية المعروفة داخل العائلة، يُشار إليه في المناسبات العامة بوصفه من أهل الرأي والخبرة، ويحظى بتقدير من حوله لما عُرف عنه من هدوء وحرص على الإصلاح وجمع الكلمة.
رحل، لكن بقيت سيرته في ذاكرة من عرفوه مرتبطة بالبساطة والكرم وحب الناس، وهي القيم التي كثيرًا ما تحفظ أسماء أصحابها في الذاكرة المحلية أكثر من أي منصب أو لقب.
(شبكة اخبار كفرقاسم)

نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.