شو السر في ديوان أبو صعلوك بقلم الشيخ وليد فريج

في كفر قاسم ،المنطقة الشرقية قريب من مسجد بلال ،يسكن آل أبو صعلوك، وبالتحديد السيد خميس أبو صعلوك مع أقاربه ،أخوته وأبناء عمومته.
وبين الأزقة غرفة واسعة ،تعرف بإسم الشق ،أو ديوان.
يجتمع فيه بشكل يومي أبناء العائلة.
العجيب بالأمر ،كيف تحولت هذه الغرفة ،وهذا الشق إلى مركز الأحداث.
من هذه الغرفة تخرج البشريات، هدنة بين آل فلان وآل علان ،وقريب الصلح بين عائلتين متنازعتين ،الكل هناك بتهلل وجهه فرحا لهذه البشرى.
طبعا السيد خميس أبو صعلوك ،معه فريق عمل مخلص ومجتهد ومتواضع.
من بلدة كفر قاسم السيد مأمون عامر من بلدة جلجولية السيد اسماعيل عياط ،من بلدة الطيرة ،السيد أبو سفيان السخنيني،ومن بلدة اللد السيد صالح أبو موسى ،قدر الله أن تلتقي هذه العقول على نفس النهج ،بالعامية روسهم على روس بعض.
كلمة حق لآل أبو صعلوك أقارب السيد خميس أبو صعلوك ،في مراسم الصلح يكون أشبه بالعرس، الكل يتجند لإنجاح المراسم .
المتعلم والطبيب والعامل كلهم متجندون ،سبحان الله حملوا رسالة مقدسة ،ويفتخرون برسالتهم.
في هذا الشق ومن هذا الشق تنطلق البشريات بقرب الصلح بين عائلات متنازعة منذ عقود وصراع دموي رهيب.
السر في هذا الديوان وهذا الشق.
ومن خلال زيارتي المتكررة ،ومعرفتي عن قرب بمجريات الأحداث.
إخلاص العمل ،والبركة والتوفيق من الله .
فريق العمل مع السيد خميس أبو صعلوك، لا يبحث عن شهرة ولا منصب ولا تقدير ،يعملون في الخفاء ،متعاونين بشكل رهيب مع بعضهم البعض.
أقارب السيد خميس أبو صعلوك متجندون لتلك الرسالة .
يوم السبت ،ثلاث مراسم للصلح ،أبرزها كان في كفر قاسم .
وظهر اسم علي أبو الرب الذي ساهم بشكل كبير لانجاح الصلح بين عائلات من مدينة اللد .
يا ريت يكون في كل بلد مثل هذا الديوان والشق .
أخيرا .
كفر قاسم بلدة داعمة وحاضنة لتلك الرسالة المقدسة ،وتوفر كل الدعم لإنجاح هذه المسيرة المباركة .

شاهد أيضاً

عشر سنوات على رحيل رجل العطاء والإصلاح الحاج شكري عبد الرحمن صرصور «أبو العبد»

قال الله تعالى:﴿كُلُّ نَفْسٍ ذَائِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ﴾تمرّ اليوم عشر سنوات كاملة …