دعوة للتبرع لإتمام بناء مسجد خديجة – كفر قاسم ![]()
قال تعالى:
﴿ إِنَّمَا يَعْمُرُ مَسَاجِدَ اللَّهِ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ﴾
إخوتنا وأخواتنا الكرام،
في منطقة الشعب جنوب غرب كفر قاسم – وهي منطقة سكنية جديدة تضم مئات البيوت والعائلات – يجري العمل على إتمام بناء مسجد خديجة ليكون منارة إيمان، وبيتًا للصلاة والذكر وتربية الأجيال على القيم والخير.
نضع هذا المشروع المبارك بين أيديكم، وندعوكم للمساهمة كلٌّ بما يستطيع، فـ الدال على الخير كفاعله، وكل شيقل تضعونه في هذا المشروع هو صدقة جارية لكم بإذن الله.
ساهموا معنا في إتمام بناء المسجد
ولتكن لكم بصمة في بيت من بيوت الله.
للتبرع المباشر والتواصل:
خالد عبدالله صرصور – 0528591931
جاد صرصور – 0537751332
رفعت جابر صرصور – 0525345998
علي كامل أبو محمود – 0505448829
عادل إسمير – 0502435467
أبو طليع – 0523250473
أو عبر التحويل البنكي:
בנק מזרחי טפחות
מספר חשבון: 111454
סניף: 463
כפר קאסם
نسأل الله أن يجعل ما تقدّمونه في ميزان حسناتكم،
وأن يكتب لكم أجر من صلّى في هذا المسجد، ومن تعلّم فيه، ومن ذكر الله بين جدرانه.
وجزاكم الله خير الجزاء، وبارك فيكم وبأموالكم.

مسجد خديجة… والصدقة لا تتعارض مع الصدقة
في الآونة الأخيرة، سمعنا بعض الأصوات التي تنتقد التبرّع لبناء مسجد خديجة في منطقة الشعب، بحجة أن إطعام اليتيم والجائع أولى من بناء المساجد.
وهنا لا بدّ من توضيح الأمور بهدوء وموضوعية، لأن المقارنة في أصلها غير دقيقة.
مسجد خديجة أُقيم في منطقة الشعب جنوب غرب كفر قاسم، وهي منطقة حديثة نسبيًا، تضم مئات البيوت السكنية والعائلات والعمارات. هذه المنطقة بحاجة فعلية وملحّة لمسجد يخدم أهلها في صلواتهم، دروسهم، نشاطاتهم الدينية والاجتماعية، ويكون بيتًا جامعًا لأبناء الحي، خاصة مع بُعد المساجد الأخرى عن المنطقة.
أما ما يتعلّق بإطعام الأيتام والمساكين ومساعدة المحتاجين، فهذه قيمة راسخة ومتجذّرة في مجتمع كفر قاسم، وأهل البلد – والحمد لله – لم يكونوا يومًا مقصّرين في هذا الباب، بل هو من أوائل ما يُنفق عليه أهل الخير في كل وقت ومناسبة، داخل البلدة وخارجها.
القضية ليست “إمّا مسجد أو إطعام فقير”، بل هذا باب خير، وذاك باب خير، وكلاهما من أوجه الصدقة التي يؤجر عليها الإنسان.
بناء مسجد هو صدقة جارية ينتفع بها الناس لعشرات السنين، كما أن إطعام الجائع وكفالة اليتيم أجرها عظيم وأثرها مباشر في حياة المحتاجين.
مسجد خديجة اليوم بحاجة لأن يكتمل بناؤه في أسرع وقت ممكن ليبدأ بخدمة أهل المنطقة، وهذا مشروع مجتمعي يخدم الجميع، كبارًا وصغارًا.
كل من تبرّع أو ساهم أو دعا لهذا المشروع، فجزاه الله خير الجزاء، ولكل إنسان حرية توجيه صدقته حيث يرى الخير، دون مزايدات أو تشكيك في نوايا الآخرين.
في النهاية، بلدنا تحتاج إلى مساجد عامرة بالذكر، كما تحتاج إلى قلوب عامرة بالرحمة تجاه الفقراء والمساكين.
وبالاثنين معًا تُبنى المجتمعات السليمة والمتماسكة. ![]()
نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.