يوم العيد فرح وسرور ،وليس لزيارة القبور .
منشور أكتبه كل عام ،وخاصة قبل يوم العيد .
السبب لكتابتي للمنشور
أولا : صبيحة يوم العيد تمتلئ المقابر بالزائرين ،يحملون المصاحف ويقرؤون القرآن على قبور أحبائهم .
ثانيا : كثير من العائلات التي فقدت أحبائها قبل العيد ،تجتمع في بيت أحد أفراد الأسرة ،ولا يشاركوا عامة الناس في فرح العيد .
لا زيارة للأرحام ،ولا شراء ملابس للأطفال .
فقط يجلسون ،وكأنهم يجددون الحزن من جديد.
طبعا عموم الناس ،تأتي إليهم لتسلم عليهم ،والغريب أنهم مرة أخرى يقدمون لهم ،القهوة والتمر ،وكأنهم في بيت عزاء مرة أخرى .
السؤال هنا .
من أين أتت هذه العادات .
هل فعل النبي مثل هذا الفعل ،وهو الذي فقد أعز الناس إليه .
فقد زوجه خديجة ،وعمه حمزة وأبو طالب ،وجعفر الطيار ،وبناته وأبنائه .
مع كل هذا الفقد الذي فقده النبي صلى الله عليه وسلم ،على مدار سنوات متتالية ،حتى أطلقوا على العام الذي ماتت فيه خديجة وابو طالب بعام الحزن.
لكن النبي صلى الله عليه وسلم ،ما جلس يوم العيد في بيته ،وأعلن أنه أوقف كل مراسم العيد لأنه فقد الأحبة .
لماذا تحرموا أطفالكم وأهلكم فرحة العيد .
لماذا تتمسكون بالبدع وتتركوا سنة نبيكم وحبيبكم محمد صلى الله عليه وسلم .
أتفق معكم ،المصاب جلل .
فقد الأحبة مؤلم .
لكننا مطالبون أن نتصبر ونصبر ،وأن نمشي على جراحنا ،من أجل الأجيال القادمة .
لنبقى نرسم الفرحة على وجوه أطفالنا .
لنبقى نغرس الأمل في نفوس أبنائنا .
دعوا الحزن في أعماق قلوبكم .
أخرجوا وشاركوا الناس والإبتسامة تعلو محياكم .
كل ما حدث معكم ،هو تحت دائرة مشيئة الله .
وسيكتب الله لكم الأفضل إن شاء الله.

نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.