ليش الهجوم على الصحافة العربية .
كثير مرات نسمع إنتقادات وهجوم على دور الصحافة العربية .
إنتقادات على طريقة عملها.
إنتقادات على إقتحام الحياة الشخصية للناس حسب الإدعاء .
إنتقادات على عدم مراعاة مشاعر الناس عند الفواجع .
إجراء المقابلات مع الناس عند الفواجع والمصائب ،والناس في حالة يرثى لها وموش قادرة تكتم مشاعرها.
لكن لو سألنا سؤال.
كل واحد بقدر يرفض المقابلة ،وهي موش مفروضة عليه ،لكن يبدو أن الناس تجد في هذه المقابلات تنفيس وتعبير عن مشاعر مكبوتة ،وتجد فرصة تعبر فيها عن حزنها وألمها.
وبالنهاية بشكروا الصحفي يلي أجرى معهم المقابلة .
زمان كانت الصحافة العبرية تنشر ،وتعمل مقابلات ،في احلك الظروف والمصائب.
لكن اليوم تجاهل تام وعدم تفرغ للوسط العربي والامه وأحزانه.
الصحافة العربية والصحفيين العرب ،لهم كل الإحترام والتقدير ،على جهدهم ومتابعتهم للقضايا ،في شتى بقاع البلاد .
تعالوا نتخيل لو الصحافة العربية عنا بالداخل ،تجاهلت هذه القضايا .
تخيل رغم هول المصائب ،تجد المجتمع لا يهتم ولا يبالي ولا يعرف.
صحيح المشاهد مؤلمة ومحزنة ،لكن بالنهاية ،مواجهة الألم والحزن ،يعطي القوة والعزيمة ،وعلى الأغلب من ناحية نفسية ،حسب أصحاب الإختصاص .
مواجهة الألم والحديث عنه يعطي القوة والصبر .
أخيرا هي وجهات نظر نحترمها ،لكن دون تبخيس ولا تهجم .

نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.