تلعب نساء كفر قاسم دوراً محورياً في تعزيز الحصانة الاجتماعية داخل البلدة، فهنّ الأساس في بناء جيلٍ واعٍ ومتماسك يحافظ على قيم المحبة والتعاون والانتماء. من خلال عطائهن وتفاعلهن الإيجابي في مختلف مجالات الحياة، يزرعن في المجتمع روح الصمود والأمل، ويساهمن في مواجهة التحديات الاجتماعية والثقافية بروحٍ مسؤولة ومتماسكة.
ومن بين النماذج المشرّفة التي تركت بصمة إنسانية عميقة في كفر قاسم فداء طه – وهي امرأة من ذوي الاحتياجات الخاصة، كانت مثالاً للأمل والقوة والإصرار. آمنت فداء بأنّ الإعاقة ليست نهاية الطريق، بل بداية رحلة من التحدي والإبداع. كانت تشجّع النساء على احتضان أبنائهن الذين لديهم إعاقات، وأن لا يخجلن من ذلك، بل يفتخرن بهم ويقدّمن لهم الحب والدعم ليكونوا جزءاً فاعلاً في المجتمع.
لقد كانت فداء طه قدوة حقيقية للنساء في كفر قاسم، ورسالة حيّة بأن القوة لا تُقاس بالجسد، بل بالإرادة والإيمان. برؤيتها الإنسانية وشجاعتها، ساهمت في تعزيز الحصانة الاجتماعية عبر نشر قيم التقبّل والتضامن والرحمة، فكانت رمزاً للأمل ومصدر إلهام لكل من عرفها
نبض كفرقاسم Nabd KQ من كفرقاسم… وإليها، بكل نبضة حب وانتماء.